الأشقر المقضوض

الشاعر: محمد بن عمار

«الأشقر المقضوض» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سرح بي هاجسي من يوم شفت الأشقر المقضوض — على الأمتان شلال ٍ تهلهل عقب ماقضّه

عذلت النفس وطرفي مجبره أمشي وهو مغضوض — وأنا لولا الحياء والعيب عنه الطرف مااغضّه

عثرت وطحت من سبّة جمال ٍ هالني مخضوض — وقلبي من قبل ما ألقاه ماقد صار به خضّه

على كوعي هوى جسمي وأصبح هيكل ٍ مرضوض — عجب من هالجسم في طيحته ويش الذي رضّه

ومع هاللي حصل كله طلع كعب الرجل مفضوض — ومن شدّة وقوعي ركبتي والكف منفضّه

يخاف من الحبل منهو تلوّع بالحنش معضوض — تمادى بقل حرصه في طريقة والحنش عضّه

وأصبح كل مايلمح خيال ٍ فزّ له مجضوض — مثل فزّة مريض ٍ عن يد الكاوي من الجضّه

يجوز إنه على هالفعل من عذ ّالنا محضوض — وإذا ماخاب ظني واحدٍ من ربعنا حضّه *

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تهلهل: [هـ ل هـ ل] (فعل: خماسي لازم). تَهَلْهَلَ، يَتَهَلْهَلُ، مصدر تَهَلْهُلٌ. "تَهَلْهَلَتْ ثِيابُهُ" : بَلِيَتْ، تَفَسَّخَتْ.
  • حصل: حصل: الحاصِل مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا بَقِي وثَبَتَ وذَهَب مَا سِوَاهُ، يَكُونُ مِنَ الحِساب والأَعمال وَنَحْوِهَا؛ حَصَلَ الشيءُ يَحْصُلُ حُصُولًا. وَالتَّحْصِيلُ: تَمْيِيزُ مَا يَحْصُل، وَالِاسْمُ الحَصِيلَة؛ قَالَ لَبِي …
  • سرح: سرح: السَّرْحُ: المالُ السَّائِمُ. اللَّيْثُ: السَّرْحُ المالُ يُسامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الأَنعام. سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً: سامتْ. وسَرَحها هُوَ: أَسامَها، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ قَالَ أَبو ذؤ …
  • شلال: الشَّلاَّل : سُقوطٌ فجائيٌّ في مَجرى النَّهر العالي / شلاّلُ العين، هو مرض يصيبها فتضعف قدرتها على الإبصار.

قصائد ذات صلة

  • كل عصر له رجال ودولة
  • أزرق الدمع بعيوني
  • بركان المشاعر
  • اقول معصي
  • كفيّ ، طوّ قت معصمه
  • الشعر أكذبه – أعذبه
  • أخالف هاجسي
  • شمس حبي