لبّى عيونك

الشاعر: محمد بن عمار · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«لبّى عيونك» من شعر محمد بن عمار، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ساعة ندهني قلت لبّى عيونك — ولبّى عيون أم ٍ سعت في مجيّك

يا منهك ٍ حالي ، بزايد فنونك — ماشفت أنا مع جملة البيض زيّك

لون الزهر لوّن مفاتن غصونك — مدري ؟ قمر وإلا القمرهو سميّك

أو القمر يغار من حسن لونك — خذ إنعكاس النور من وهج ضيّك

مابين غابات الرموش وجفونك — أسبح في بحرالعين وأنعم بفيّك

ولاثار بركان إبتسامة سنونك — يرمي حمم شهد العسل نظم ريّك

أسترخي بنشوة لماطر مزونك — وأستوحي إلهامي برشّات ميّك

لوتدري إني ما أقدرأحيا بدونك — إن كان ما عذبّـتني بجور،غيّك

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …
  • بركان: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
  • بزايد: الزَّائِدُ [زيد]: فا. -: المُضاف؛ وزنٌ زائد / عدد زائد. -: ما كان فوق المطلوب؛ كانت برودته زائدة عن الحدّ الضروريّ. -: ما فيه عُلُوٌّ؛ ثمن زائد. -: ما لا فائدة فيه؛ كلام زائد / تدخُّلٌ زائد.
  • حمم: حمم: قَوْلُهُ تَعَالَى: حم*؛ الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ: وَعَلَيْهِ العَمَلُ. وآلُ حامِيمَ: السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِي …
  • ريك: ريك: الرِّيَكَتَانِ مِنَ الْفَرَسِ: زَنَمتان خَارِجَةٌ أَطرافهما عَنْ طَرَفِ الكَتَد، وأُصولهما مُثَبَّتَةٌ فِي أَعلى الكَتَد، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا رِيَكَة، حُكِيَ عن كراع وحده.

قصائد ذات صلة

  • كل عصر له رجال ودولة
  • أزرق الدمع بعيوني
  • بركان المشاعر
  • اقول معصي
  • كفيّ ، طوّ قت معصمه
  • الشعر أكذبه – أعذبه
  • أخالف هاجسي
  • شمس حبي