غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِورضاً أعزُّ من العُرابِ الأعصم
لم يَبْقَ من أحدٍ أفاخر بكمإلا رآني أمسِ غيرَ مُكرَم
عمَّ الأذينُ بإذْنه وتخلفتحالي فلم أُذْكر ولم أتوهم
لكنْ نُبذْتُ مع اللَّفيفِ بمَسْمعوبمنظرٍ للشَّامتينَ ومَعْلمِ
بلْ ما أصابتني هناك شماتةٌلكنْ غُبِطْتُ بأنَّني لم ألطمِ
وأشدُّ من ظُلم الأذينِ وسائليعِلْمي بظَنِّكَ أنَّني لم أُظْلم
عطفاً عليَّ أبا الحسين فإنَّنيمن أوليائك في الزمانِ الأقْدم
أنا من عراكَ وبابُ داركِ مُوحِشٌمن كلِّ مُؤتنفٍ عليَّ مُقدَّم
إنّي أُعيذُكَ يا مُؤَمَّل دَهْرِهمن أنْ يراك المجدُ دافعَ مَغْرَم
بل أنتَ مُعْفًى من جميع حوائجيإلاّ لقاءك في السواد الأعظم
لا أبتغي ما كنْتُ آمُلُ مرَّةًحسْبي بوجهِك فهو أفضلُ مَغْنم
بل أستقيلُك لستَ ممن يُبْتَغىمنهُ المودةُ باحتمال الدرهم
أنت الذي أحظى الوسائل عندهأن يُجْتَدى ولا أسألنَّك فاعلْم
حسْبي جداك إلى هواكَ وسيلةًستُحبُّني إنْ نِلْتُ نَيْلَكَ فاسْلَم
عن القصيدة
«غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.