نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً
الشاعر: ابن الرومي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة حزينة
«نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً — إذا ما أُعيدت على السَّامعينا
فطوراً دعاءً بما قد قَضَى — بذلك قاضي القضايا جَنينا
وطوراً ثناءً بما قد جَرى — قديماً على ألسُن العالمينا
وأنتَ تعيدُ لنا نائلاً — إعادتُه مُنْيَة ُ الراغبينا
فشتانَ شتانَ ما بيننا — لقد فُتَّ بالفضلِ مبينا
أقول لطلابِ ما نِلتَة — قُصاركُمُ نَيْله واصفينا
صِفُوه ووفُّوهُ حقاً له — من الوصف نَعْدُدكُمُ فاضلينا
وَوَفْدِ ثناءٍ أناخوا به — عفاة ً لمعروفه آملينا
فآبوا وقدْ صُدِّقُوا آملي — نَ وفقاً لما صُدِّقُوا مادحينا
كذلك راجوهُ والمادحوه — لا يكذبون ولا يُكذَبونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العالمينا: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
- جنينا: (جَنَيَ) الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَخْذُ الثَّمَرَةِ مِنْ شَجَرِهَا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا، وَاجْتَنَيْتُهَا. وَثَمَرٌ جَنِيٌّ، أَيْ أُخِذَ لِوَ …
- شتان: شَتَّانَ : ـ ما هُما، أو بينهما، أو ما بينهما: بَعُدَ وعَظُمَ الفَرقُ بينهما؛ شَتَّانَ ما بينَ القولِ والعَمَل.
- فاضلينا: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
- فشتان: شَتَّانَ : ـ ما هُما، أو بينهما، أو ما بينهما: بَعُدَ وعَظُمَ الفَرقُ بينهما؛ شَتَّانَ ما بينَ القولِ والعَمَل.