يا من غدا بين تأميلٍ وإشفاق

الشاعر: ابن الرومي · البحر: البسيط

«يا من غدا بين تأميلٍ وإشفاق» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من غدا بين تأميلٍ وإشفاق — منِّي ومن حَسْبُ نفسي أنه باقي

أما دبسَّية ُ الكبرى بحضرتكم — تحدو الكؤوسَ بماخوريِّ إسحاقِ

فلا أراد بلى إن كادكم قدرٌ — بجلَّنارٍ وقاني زهدَكم واقي

الحمد للَّه لا أُدْعى لصيدكُمُ — إلا إذا كان صيداً مثل إخفاق

لا زلتُ مَدْعى ً لمبلوٍّ أساعده — على الكريهة لا مهلى ً لمشتاق

هل من سبيل إلى تجديد ودِّكمُ — وهل يجدَّد شيءٌ بعد إخلاق

لا نُكر قد تُصبح العيدانُ مورقة ً — كما تبدَّل عُرياً بعد إيراق

يا وجه ذي كرمٍ حالتْ بشاشتُهُ — لن تحسن الشمسُ إلا ذاتَ إشراق

أشكو إلى اللَّه ظلماً لا انكشاف له — ما زلت أُرزَق منه شرَّ أرزاقِ

غامتْ عليَّ بلا ظلٍّ ولا ورقٍ — سماءُ مولى ً مُظلٍّ مشمسٍ ساقي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).
  • بماخوري: المَاخُورُ : مجلس الفُسَّاق.-: بيت الدَّعارة؛ لا تُبيح المجتمعاتُ الحديثة افتتاح المواخير ج مواخِرُ ومَواخيرُ.
  • تبدل: تَبَدَّلَ يَتَبَدَّلُ تَبَدُّلا : تغيّر وتحوّل؛ وتبدلت أحواله بعد أَن عمل بدأُبٍ وجِدًّ.- الشيءَ بالشيءِ: أخذه بدله وَمْنَ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ.
  • تجديد: [ج د د]. (مصدر جَدَّدَ). 1."تَجْدِيدُ رُوحٍ الشَّبَابِ" : تَوَقُّدُهَا وَإِعَادَةُ النَّشَاطِ وَالحَيَوِيَّةِ إِلَيْهَا. 2."تَجْدِيدُ عَنَاصِرِ الفَرِيقِ" : تَبْدِيلُهُمْ وَتَغْيِيرُهُمْ بِعَنَاصِرَ جَدِيدَةٍ. 3." تَجْدِ …
  • زهدكم: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض