زَلِقَتْ في سُلاحها

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف

«زَلِقَتْ في سُلاحها» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زَلِقَتْ في سُلاحها — بالبَطبطَيْن شُنطفُ

ثم قَفَّتْ بضرطة ٍ — لم يَعُقْها توقُّفُ

ضرطة ٌ تُسكِتُ الرعو — د وفيها تَقَصُّفُ

ثم قامت مُدلَّة ً — تتشاجَى فَتَعْنُفُ

قيل قُومي إلى الصرا — ة فهذا تكلُّفُ

ما مع الحالة التي — أنت فيها تظرفُ

ما التشاجي بِطيِّبٍ — منك والسَّلْح يَنْطُفُ

فمضت تقصد الصَّرا — ة وفيها تكَسُّفُ

ولأذيالها على — قدميها تلفُّفُ

وتداعتْ لها الأكفْ — فُ وفيها تَعَجْرُفُ

أخذ الصفعُ رأسَها — وهْي تعدو وتقطُفُ

فانقضى ذلك التشا — جي وزال التصلُّف

قردة ٌ تدَّعي الغنا — ءَ وفيها تخلُّفُ

قَحْبة تركب الأ — ر وفيها تعسُّفُ

ليس في أنْفُس الكرا — مِ إليها تَشَوُّفُ

ذاتُ طيز بُظُورُهُ — أبدَ الدهرِ تُنْقَفُ

يبلغ الفيلَ والبعي — رَ وفيه تلهُّف

كعصا صاحبِ العصا — جلَّ ذاك التلقُّف

تطعم الأير تينة ً — قد علاها التحشُّفُ

طالبتني بأن أني — ك وعندي تعفُّفُ

قلت هيهات أو يحْل — لَ لأير التكفُف

حَرُم النَّيْك أو يطي — بَ مَبالٌ ويَنْظُفُ

ومن الفائت الذي — ما عليه تأسُّفُ

نيك سوداءَ كالدجى — حين يدجو ويكثفُ

حلْيُها الشيبُ لا أكا — ليلُ تحلو وتَطْرُفُ

فعلى الوجه كُرْفُس — وعلى الرأس كُرْسُفُ

منظرٌ لا يروق عي — ناً وإن كان يطْرُفُ

كان للحسْنِ يوسفٌ — وهْيَ للقُبحِ يوسفُ

يضَع الشَّتْم قَبْحُها — وهي بالشَّتم تَشْرُفُ

تجحد اللَّه ربَّها — وعلى الأيْرِ تَعْكُفُ

مسحُ شيرازِ عينِها — شُغلُها والتنغُّفُ

وَغْدَة ٌ لم يزلْ لها — بالمخازي تشرُّفُ

لو غدتْ وهْي كعبة ٌ — ما استحِلَّ التطوُّفُ

همُّها الدهرَ مُدْمَجٌ — لحِفَافَيْهِ أَحْرُفُ

هَرِمَتْ فهْي في قُيو — دٍ من الكُبْر ترسُفُ

يا أبا القاسم الذي — في ذَراه التضَيُّفُ

والذي لم يزلْ له — في المعالي تصرفُ

والذي لم يزل يجِلْ — لُ ومعناه يلطُفُ

قد شَتَوْنا فكم نُصَيْ — ِف طال التَّصَيُّفُ

فاكفنا برْدَ قردة — تتشاجَى فتَسْخَف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشاجي: تَشَاجَى يَتَشَاجَى تَشَاجَ تَشَاجِياً [شجو وشجي]: أظهر الحزن؛ تشاجى لإخفاقه في الامتحان.
  • الصرا: الصِّرَّاءُ :- من الصُّخور: المَلْسَاءُ الصَّمَّاءُ؛ جلس على صخرة صَرَّاء يمتِّع نظره بغروب الشمس.
  • تظرف: تَظَرَّفَ يَتَظَرَّفُ تَظَرُّفاً : تكلَّفَ الكياسة والحذق.
  • تقصد: تَقَصَّدَ يَتَقَصَّدُ تَقَصُّداً :- ــه. توجَّه إليه أوعنــاه ؛ تَقَصَّدَ بكــلامه أحدَ الحاضرين/ تقصّد داره ليرتاح فيها.- العودُ : تكسـّر وصار قِصَداً، أي قطعاً.
  • تقصف: تَقصَّفَ يَتَقَصَّفُ تَقَصُّفاً : تكسَّر؛ تقصَّف الغصن.- وا عليه: تجمّعوا.- القومُ: ضجّوا قي خصومة ووعيد.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض