أُراك أشفقتَ من الفالج
الشاعر: ابن الرومي · البحر: المنسرح
«أُراك أشفقتَ من الفالج» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُراك أشفقتَ من الفالج — عليّ أَوْ مِنْ بَلْغَمٍ هائجِ
إن كان هذا يا بن ساداتنا — فاخلفه لي بالطائر الدارج
أو لا فحسبِي سَمَكِي إنه — خير مِزَاج الجسم للمازج
ولا تخف من مَطْعَم بارد — على امرىء صُوِّر من مارج
لا تحسَبُوا ضَرْبة صيَّادكم — أتت على المنتوج والنَّاتج
فإن في دِجْلة حِيتانَها — عديدَ ضعْفَيْ موجها المائج
أنت الذي لا ينتهي جُودُهُ — أو يتناهى لَهجُ اللاهج
وابنُ الألى أربتْ مساعيهُم — على نسيج الشِّعر والناسج
وما ابنُ عمارٍ أُرى مُقْلِعاً — أو نلتقي في رَهَج راهج
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدارج: الدَّارِجُ : فا.-: الذي دَبَّ ونما؛ صبيٌ دارجٌ.- من التُّراب: الذي تَنشُره الرِّياح وتدرُجُ به؛ ترابٌ دَارِجٌ.-: الشَّائِع المُسْتعمل؛ كلام دارِجٌ.
- الفالج: الفَالِجُ : شلل يحدثُ في أحد شِقَّي البدن فيُبطِلُ إحساسَه وحركته؛ أصابه فالجٌ فصار قعيدَ منزله.- من السِّهام: الفائز.-: الجملُ ذو السَّنامين ج فَوَالِجُ.
- المنتوج: جمع: ـات. [ن ت ج]. 1."مَنْتُوجُ حَقْلٍ" : مَحْصُولُهُ، غَلاَّتُهُ. "الْمَنْتُوجَاتُ الفِلاَحِيَّةُ". 2."الْمَنْتُوجَاتُ الصِّنَاعِيَّةُ" : مَصْنُوعَاتُ الصِّنَاعَةِ.
- بالطائر: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …
- بلغم: بلغم: البَلْغَم: خِلْطٌ مِنْ أَخلاط الجسَد، وَهُوَ أَحد الطّبائع الأَرْبَع.