أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الطويل

«أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها — وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها

بدأتَ بمعروفٍ فثنّ بمثلِه — حميداً وأطلقْ حاجتي من عقالِها

وإلا فاعتِق طامعاً من مطامعٍ — يروح ويغدو عانياً في حبالها

بذلتُ لك التقريظَ غيرَ مماطلٍ — لا تبلُني في حاجتي بمطالها

فعنديَ بذلُ الشكر عندَ قضائها — وعنديَ بذل العذر عند اعتلالها

متى تكسُني من حاجتي ثوب نفعِها — فأنت الفتى المكسوُّ ثوبَ جمالها

جرت سننٌ للفاعلين ذوي العلا — وأنت حقيق يا ابنهم بامتثالها

فجدْ لي بوجهٍ صونُه في ابتذاله — وكم من وجوه صونها في ابتذالها

وما من علاءٍ في يدٍ عند ملكها — ولكنه لاشكّ عند فعالِها

فعجّل ولا تمطلْ بما أنت أهلُه — فخيرات أفعال الفتى في عِجالها

وما لرجال المخلفين عداتِهم — من الفَعِلات الزُّهْر غير انتحالها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتذاله: [ب ذ ل]. (مصدر اِبْتِذَلَ). "عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلابْتِذَالِ" : لِعَدَمِ الحُرْمَةِ وَالاحْتِشَامِ، كَوْنُ الشَّيْءِ مُبْتَذَلاً.
  • ابنهم: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
  • اعتلالها: [ع ل ل]. (مصدر اِعْتَلَّ). "بِهِ اعْتِلالٌ" : بِهِ مَرَضٌ نَتيجَة عِلَّةٍ.
  • التقريظ: [ق ر ظ]. (مصدر قَرَّظَ). 1."تَقْريظُ أَميرٍ" : مَدْحُهُ. 2."تَقْريظُ كِتابٍ" : وَصْفُ مَحاسِنِهِ وَمَزاياهُ.
  • بامتثالها: [م ث ل]. (مصدر اِمْتَثَلَ). "لَمْ يَكُنْ أمَامَهُ إلاَّ الامْتِثَالُ لِقَرَارِ الْمَحْكَمَةِ" : أَي الخُضُوعُ، الانْقِيَادُ.
  • بصقالها: الصِّقَالُ : مفـ الصَّقِيلُ، المجلوّة؛ سيوف صِقالٌ. -: الصَّقْلُ؛ لم يكن صقال المرآة جيدًا.
  • بمطالها: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض