أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء

«أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ ... حُسْناً وللحقِّ دواعٍ تَصْمَخُ

أبشِرْ فما قَارَفْتَه مُسبَّخُ ... عنك ونيران الصدورِ بُوَّخُ

إن العلاء للعُلا نِعْمَ الأخُ ... لا يفعل السُّوءَى لرضْخٍ يُرْضَخُ

والحسناتُ عنه لا تُمَسَّخُ ... تفدِي الكهولُ نفسَه والشُّرَّخُ

فهْو المرجَّى وهُوَ المُسْتصرَخ ... للناس والبرزخُ إذْ لا برزخُ

في كل دهرٍ يَنْبَرِي ويَنْقخ ... قد أصبحت أنْقَاؤهم تُمَخَّخُ

والرُّوحُ في الأموات منهم تُنْفخ ... مُذْ ساسهم منه أشمٌّ أبلخُ

أَغَرُّ لا تُنْكره مُشَمْرخُ ... آباؤه في المُلْك قِدْماً تُنَّخُ

مُصدَّرٌ بمجدهم مؤرّخُ ... ذو همة ٍ تسمو وحلم يرسخُ

آراؤه الحقُّ الذي لا يُنسَخ ... وعزمه الحتْم الذي لا يُفْسَخُ

فكُّل صعب راضَهُ مُزَيَّخ ... وكل إقليم به مدوَّخُ

إذا الخطوبُ طفقت تطَخْطَخُ ... فاجْتَابَها ظلت دُجاها تُسلخُ

وعند ذكرى جُوده يُبَخْبَخُ ... فالمعتفي جَدواه لا يُوَبَّخُ

وعِرضُه العرض الذي لا يُلْطَخُ ... بالطِّيخِ إذ بعضهم مُطَيَّخُ

بل هُوَ مِنْ طيب الثنا مُضَمَّخُ ... كأنه بالمسك محضاً يُنضخُ

ما إن تزال قُلُصٌ تُنَوَّخُ ... إليه مقطوعاً بهن سَرْبَخُ

قَرْمٌ ترى حساده تأخَّخُ ... حتى كأن الهامَ منهم تُشْدَخُ

له من المجد جبالٌ شُمَّخُ ... يقصر عنها المَضْرَحيُّ الأفْتَخُ

علتْ ذُرَاها والأصولُ رُسَّخُ ... ما أطوع البذْخَ له لو يَبْذَخُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الخاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الكهول: هول: الهَوْلُ: الْمَخَافَةُ مِنَ الأَمر لَا يَدْري مَا يَهْجِم عَلَيْهِ مِنْهُ كَهَوْل اللَّيْلِ وهَوْل الْبَحْرِ، وَالْجَمْعُ أَهْوَال وهُؤُول، والهُؤُول جَمْعُ هَوْل؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: رَحَلْنا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَم … (لسان العرب)
  • برزخ: برزخ: البَرْزَخُ: مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ، وَفِي الصِّحَاحِ: الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ. والبَرْزَخُ: مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَبْلَ الْحَشْرِ مِنْ وَقْتِ الْمَوْتِ إِلى الْبَعْثِ، فَمَنْ مَاتَ فَقَدْ … (لسان العرب)
  • بوخ: بوخ: باخَتِ النارُ والحربُ تَبُوخُ بَوْخاً وبُؤُوخاً وبَوَخاناً: سكنتْ وفَتَرَت، وَكَذَلِكَ الحرُّ والغضب والحُمَّى؛ قَالَ رُؤْبَةُ: حَتَّى يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُ وأَباخَها الَّذِي يُخْمِدُها، وأَبَخْتُ الحَرْبَ إِبا … (لسان العرب)
  • تصمخ: صمخ: الصِّماخُ مِنَ الأُذن: الخرقُ الْبَاطِنُ الَّذِي يُفضي إِلى الرأْس، تَمِيمِيَّةٌ، وَالسِّمَاخُ لُغَةٌ فِيهِ. وَيُقَالُ: إِن الصِّمَاخَ هُوَ الأُذن نَفْسُهَا؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: حَتَّى إِذا صرَّ الصماخَ الأَصمعَا وَف … (لسان العرب)
  • تفدي: فدي: فَدَيْتُه فِدًى وفِداء وافْتَدَيْتُه؛ قال الشاعر: فلَوْ كانَ مَيْتٌ يُفْتَدَى، لَفَدَيْتُه بما لم تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ وإِنه لَحَسَنُ الفِدْيةِ. والمُفاداةُ: أَن تدفع رجلاً وتأْخذ رجلاً. والفِداء: أَن تَ … (لسان العرب)
  • تمخخ: مخخ: المُخُّ: نِقْيُ الْعَظْمِ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: نِقْيُ عِظَامِ الْقَصَبِ؛ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: المُخُّ مَا أُخرج مِنْ عَظْمٍ، وَالْجَمْعُ مَخَخة وَمِخَاخٌ، والمُخَّة: الطَّائِفَةُ مِنْهُ، وَإِذَا قُلْتَ مُخَّة فَج … (لسان العرب)
  • تمسخ: مسخ: المَسْخُ: تَحْوِيلُ صُورَةٍ إِلى صُورَةٍ أَقبح مِنْهَا؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: تَحْوِيلُ خلْق إِلى صُورَةٍ أُخرى؛ مَسَخه اللَّهُ قِرْدًا يَمْسَخه وَهُوَ مَسْخ ومَسيخٌ، وَكَذَلِكَ الْمُشَوَّهُ الْخَلْقِ. وَفِي حَدِيثِ ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تعجل مولود ليمهل والد
  • بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
  • طل دمع هريق في الأطلال
  • طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
  • أنى هجوت بني ثوابه
  • أيها القاسم القسيم رواء
  • أبين ضلوعي جمرة تتوقد
  • راجع من بعد سلوة ذكره