الباحة
الشاعر: نجمة الغامدي · البحر: الوافر
«الباحة» من شعر نجمة الغامدي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طَغَيتُ ولم أكن أطغى — بشيءٍ قبل أن أطغى
بحبكِ يا ربى الباحة — ففجركِ فاتنٌ هادي
يطلُ على ربى الوادي — فيبعثُ للدنى راحة
أسارعُ نحو نافذتي — أشمُ عبيرَ رائعتي
بريح ِالزهر ِفواحة — يغردُ طيرنا مرحاً
وتبتسمُ الربى فرحاً — وينسى الكلُ أتراحه
ضياءُ الشمس ِفي خجلٍ — يلامسها على عجل ٍ
يفضلُها على الواحة — ووقتُ الظهر ِ تمتعني
نسائِمُها وتُسمِعُنِي — حفيفُ الغاب ِ بالساحة
وبردُ العصر ِ يَرقُبُنِي — يُصافِحُنِي ويَسكُنُنِي
فأشدو فيه مدَّاحة — وبدرُ الباحةِ استترا
وراءَ الغيم ِ قد وقرا — رعودُ الليل ِ صدَّاحة
عسى الرحمنُ يحميها — بليلٍ هادئ ٍ فيها
عيونُ القوم ِ مُرتاحة — .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بريح: البَرِيحُ : ما مرَّ من الطير أو الوحش من يمين الرائي إلى يساره/ ابن البريح، هي كنية للغراب.-: التَّعَب.
- طيرنا: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …
- فاتن: الفَاتِنُ : فا.-: المُضِلُّ عن الحقِّ؛ ليس المالُ بفاتني عن طريق الخير.-: المُعْجِبُ الرائع؛ إنها لذاتُ جمالٍ فاتن.
- ففجرك: فجر: الفَجْر: ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرة الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَهُمَا فَجْرانِ: أَحدهما المُسْتطيل وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحان، وَالْآخَرُ المُسْتطير وَهُوَ الصَّادِقُ المُنتَشِر …