أَجْدَادُنَا هُمْ سَبَبُ ضَيَاعُكِ
الشاعر: نجمة الغامدي · البحر: الرمل
«أَجْدَادُنَا هُمْ سَبَبُ ضَيَاعُكِ» من شعر نجمة الغامدي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جدتي هيا اخبرينـي — عن حكايات القدامـى
شنفي سمعي بشيء — غابر يحيي العظامـا
هات أخباركم السـود — حروبـا والتحـامـا
هات ما كان مضيئـا — سـاد حبـا ووئامـا
من طلى بالبخل بيتا — من رأى الجود وساما
كل شيء اخبرينـي — كان حـلا او حرامـا
رأت الجـدة حزمـي — واشتياقي قد تسامى
فنوت بدء الأقاصيص — فأظهـرت احترامـا
بدأت قائلةًََ عصرنـا — عـصـر النشـامـا
كيف يا حلـوة قلـتِ — انـه صـار حطامـا
ليس في أرضك قوم — يستحقـون مـلامـا
ليس في الماضي الا — عصبة كانوا كرامـا
ليس فيهم ما يجافي — كلهم كانوا حكامـى
فقطعـت الذكريـات — قلت يكفيـك كلامـا
سقط الدمـع غزيـرا — كان قهرا وانهزامـا
اخبريني من سواكم — سرقوا منا ابتسامـا
ورمونا داخل الظلـم — واسقونـا السقامـا
لمه لم تولوا لأحفادكم — أدنــى اهتمـامـا
لمه لم تسعوا لطردهم — ولم ترمـوا سهامـا
لم يكن فيكم شجـاع — قـادر سـل حسامـا
هب في ظلمـة ليـل — اسودٍ يرجو انتقامـا
لم يكن فيهم رجـال — كلهـم كـان غلامـا
انتم الجانـون حقـا — نحن من عانى صراما
وعقدنـا مجبـريـن — هدنة نرجـو سلامـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالبخل: بخل: البُخْل والبَخَل: لُغَتَانِ وَقُرِئَ بِهِمَا[[. قوله [وقرئ بهما] يؤخذ من القاموس وشرحه: أَنه قرئ باللغات الأربع وهي: البُخْل والبُخُل كقُفْل وعُنُق والبَخْل والبَخَل كنَجْم وجَبَل]]. والبَخْل والبُخُول: ضِدُّ الْكَر …
- حزمي: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و …