إِلَى مَنْ كَانَ جُرْمُهُمْ أَنْ صَلًّوا صَلاةَ ال

الشاعر: نجمة الغامدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية

«إِلَى مَنْ كَانَ جُرْمُهُمْ أَنْ صَلًّوا صَلاةَ ال» من شعر نجمة الغامدي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شد الرحـال اليـك قلبـي — وهوت دموعي وفقدت انسي

قدسـي حمـاك الله ربـي — من كـل طاغيـة ورجـس

خرجـوا كلابهـم لحربـي — بالطائـرات تبيـد رأسـي

فيسيـل طوفـان بقربـي — فيه رأيت صنوف نحسـي

جثـث وشــلاء تلـبـي — لنـداء مولاهـا فتـؤسـي

طهـر دمائهـم وحسبـي — ايمانهـم لتـرق نفـسـي

ماذا استفادوا غير شجبـي — وخرابش كتبـت بامسـي

وتقـول باكيـة وقـومـي — شغلوا بطاولـة وكرسـي

قد يستوي قصفي وضربي — في عينكم ويسوغ حبسـي

فبحزب او من دون حزبـي — لن تسرعون لقتل بؤسـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • ايمانهم: الإيمَانُ : مصـ.-: التصديق والاعتقاد؛ كلَّما توالت الأحداث زاد إيمانُهم بعدالة قضيَّتهم.-: في الدِّين الاعتقاد الراسخ بالله وبكتبه المنزلة قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَل …
  • بامسي: أَمْسَى يُمْسِي أَمْسِ إمْساءَ [ مسو]: دخل في المساء فَسبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسونَ وَحِينَ تُصْبِحونَ، وهي ضدّ أصبح.-: فِعلٌ ناقص من أخوات كان يَرفع الاسمَ ويَنصب الخبرَ؛ أمسى الأمرُ واضحاً.-: وعد بأمر ثم أبطأ عنه.- فلا …
  • بقربي: القُرْبَى : القرابةُ قُلْ لاَ أَسْالُكُمْ عَليهِ أُجْراً إلا المَوَدّةَ في القُرْبَى.
  • تلبي: تلب: التَوْلَبُ: ولَدُ الأَتانِ مِنَ الوَحْشِ إِذَا اسْتَكْمَل الحَوْلَ. وَفِي الصِّحَاحِ: التَّوْلَبُ الجَحْشُ. وحُكي عَنْ سِيبَوَيْهِ أَنه مَصْرُوفٌ لأَنه فَوْعَلٌ. وَيُقَالُ للأَتانِ: أُمُّ تَوْلَبٍ، وَقَدْ يُسْتَعارُ …

قصائد ذات صلة

  • زَيْفُ شَهَادَاتِي
  • اللج العقيم
  • مَأْسَاتِيْ فِيْ جُوَانْتَانَامُو
  • حَفْلُ تَخَرُّجِيْ
  • أَجْدَادُنَا هُمْ سَبَبُ ضَيَاعُكِ
  • قَرِيْبَاً سَنَنَتَصِرْ
  • يَومَ عُرسُكِ يَا أَرِيج
  • الباحة