ود المبرد أن الله بدله

الشاعر: ابن الرومي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«ود المبرد أن الله بدله» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ — من كلّ جارحةٍ في جسمهِ دُبُرا

فأعطِهِ يا إله الناس مُنْيتهُ — ولا تُبقِّ له سمعاً وبصرا

لكي يُقضِّي أوطاراً مُذمَّمةً — من كل عَرْدٍ ترى في رأسه عُجرا

بل لو يكون له ضِعفا جوارحِهِ — من الفِقاح لما قضّى بها وطرا

هيهاتَ ثمّ غليلٌ لا شفاءَ لهُ — أو يُجْعَل الكلُّ منه فَقْحةً وحِرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفقاح: الفُقَّاحُ : زَهْر النبت حين يتفتح، واحدته فُقَّاحَةٌ.
  • المبرد: المِبْرَدُ : أداة ذات سطوح خشنة تستعمل لتسوية الأشياء الصلبة أو صقلها بالتأكّل أو السّحْل.
  • بدله: [ب د ل]. "يَرْتَدِي بَدْلَةً جَدِيدَةً" : كِسْوَةً، حُلَّةً.
  • جوارحه: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …
  • عجرا: العَجْرَاءُ : الحدْباءُ.-: العصا ذات العُقَد.
  • عرد: عرد: عَرَدَ النابُ يَعْرُدُ عُرُوداً: خَرَجَ كلُّه وَاشْتَدَّ وَانْتَصَبَ، وَكَذَلِكَ النباتُ. وكلُّ شيءٍ مُنْتَصِبٍ شديدٍ: عَرْدٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وعُنُقاً عَرْداً ورأْساً مِرْأَساً قَالَ الأَصمعي: عَرْداً غَلِيظًا. …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض