لَا تُخْفِ دَمْعَكْ

الشاعر: محمد ربيع جاد الله · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«لَا تُخْفِ دَمْعَكْ» من شعر محمد ربيع جاد الله، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَلَآلِئُ الشَّوْقِ الْحَزِي — نِ تُضِيءُ فِي لَيْلِ الْعَنَا

وَمَبَاخِرُ الْحُبِّ الدَّفِي — نِ تَفُوحُ مِسْكًا حَوْلَنَا

وَصَهِيلُ ذِكْرَانَا عَلَا — وَرَبِيعُ لُقْيَانَا دَنَا

فَإِلَامَ نُخْفِي شَوْقَنَا — وَعَلَامَ نُطْفِي حُبَّنَا

يَا بَسْمَةَ الذِّكْرَى أَمَا — حَمَلَتْ رِيَاحُكِ سَوْسَنا

يَا سَوْسَنَ اللُّقْيَا أَلَا — تُهْدِي غَرِيبًا مَوْطِنَا

فَلَّ الْبِعَادُ فُؤَادَهُ — فَأَتَاكِ يَرْجُو الْمأْمَنَا

قَدَرِي هَوَاكِ فَمَا أَرَى — إِلَّاكِ فِي كُلِّ الدُّنَا

قَدَرِي هَوَاكِ وَأَنْتِ لِي — فِي ظُلْمَتِي مَعْنَى السَّنَا

وَعَلَى يَدَيْكِ تَبَسَّمَتْ — فِي رِقَّةٍ كُلُّ الْمُنَى

يَا جَنَّة َ الْحُسْنِ امْنَحِي — بَعْضَ ابْتِسَامِكِ مُؤْمِنَا

وَلْتَمْسَحِي دَمْعَ الْجَوَى — حَتَّى نُجَدِّدَ عُمْرَنَا

وَلْتُطْلِقِي طَيْرَ الْهَوَى — كَيْ يَمْلَاَ الْكَوْنَ الْغِنَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدفي: الدَّفِىءُ : المستدفِىءُ أو اللاَّبِس ما يُدْفِئُهُ؛ كان دَفِئاً طوال الشتاء.
  • اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
  • حولنا: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ …
  • سوسن: سوسن: السَّوْسَن: نَبت، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ الأَعشى: وآسٌ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ، ... إِذا كَانَ هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض.

قصائد ذات صلة

  • في غيابة الجب
  • مخاض النصر
  • أجيبي نبض قلبي
  • سنسمو وحدة
  • أرض الصمود
  • النَّصْرُ آتٍ
  • في صفحة الماء
  • على بوابة الأقصى