وهبتُكَ كلّ غالٍ

الشاعر: رنا صالح الصدقة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«وهبتُكَ كلّ غالٍ» من شعر رنا صالح الصدقة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وهبتكَ كلَّ غالٍ ياحبيبي — و أشياءً لَعَمْري لا تعدُّ

أسلْتُ حروفَ عشقي سلسبيلًا — حلاوتها كما عسلٌ وشهدُ

وغيرُكَ حالمٌ بوصالِ قلبي — فلا يلقى سوى قلبٍ يصدُّ

تُرَى أين َالعهودُ وفاؤها هل — بِعُرْفكَ حبّنا جزرٌ و مدُّ؟؟

يزورُكَ زَهْوُنا بالحبِِّ حينًا — فتسعى بينَ زهْركَ ثمَّ تشدو

بليلى كنتَ مجنونًا كقيسٍ — و عنترةً بحبِّكَ كنتَ تبدو

أُمَنّي النفس عشقًا هل بليلي — أرى قمرَ الغرامِ إليكَ يَحْدو

أعدُّ نجومَ سقفي هل ستحصى — وهل من نجمةٍ تخبو أَعُدُّ؟!

وهل قمري يعودُ بضوئهِ أمْ — تعودُ الشمسُ دفئًا لا يُرَدُّ؟؟؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعرفك: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه …
  • بليلي: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.
  • بوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • جزر: جَزَرَ: الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ. قَالَ اللَّيْثُ: الجَزْرُ، مَجْزُومٌ، انقطاعُ المَدِّ، يُقَالُ مَدَّ البحرُ والنهرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ وَفِي الِانْقِطَاعِ[[. قوله: [وفي الانقطاع] …
  • حالم: الحَالِمُ : فا.-: الذي يغلب عليه الخيال؛ هو دائماً في حالٍ حالمة.-: مَن بلغ الرُّشْدَ أو الحُلم.
  • زهرك: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ …
  • زهونا: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …

قصائد ذات صلة

  • أعلنت حكمي
  • من دُرِّها المكنون
  • في غربةِ القمرِ
  • نيليّة الهوى
  • ودارتِ الأيام
  • جرحٌ يتأوّه
  • سلافة عشق
  • ياأيُّها المتعبون