يا تعسَ قلبك
الشاعر: أسامة باكير · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«يا تعسَ قلبك» من شعر أسامة باكير، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا تعسَ قلبكَ بالفراقِ تولّعا — لمّا اصطلى بالحبِّ ذاقَ فواجعا
لو كنتُ لم أُفجعْ فعَذلُك هيّنٌ — لكنّ قلبي مثلَ قلبك قُطِّعا
ولقد تذوقُ من المذلةِ في الهوى — طعمًا لذيذًا أو هلاكًا مُسرِعا
فالذلُّ عند الناسِ خِزيٌ كلّه — لا يرتضون تسلُّطًا وتمنُّعا
لكنّ أهلَ الشّعر قومٌ خُلَّصٌ — قبلوهُ فاستمدى وزادَ تنطّعا
واستمرؤوهُ بعسرِه وبمرِّهِ — وتمرّسوا دهرًا فصار تضلُّعا
وتمزّقتْ أحشاؤهم لمّا رضوا — وهبَ الكرامةَ للحبيبِ تطوُّعا
قد قلّ أنْ يلقوا حبيبًا مُسعِفًا — سهلَ الوصالِ ولا يرومُ تضرُّعا
هذي عطاياهمْ فيا ويحَ الذي — يرضى على الشعراءِ ظُلمًا مُدقِعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالفراق: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
- بعسره: العُسْرَةُ : العُسْرُ أي ضيق ذات اليد وَإِنْ كَانَ ذُوعُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ.-: العُسْرُ أي الشدّة لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النبَّيِّ والْمُهَاجرينَ وَالأنْصَارِالَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ العُسْرَةِ …
- تذوق: تَذَوَّقَ يَتَذَوَّقُ تَذَوُّقاً :- الشيءَ: ذاقه شيئا بعد شيءٍ ؛ أتَذَوّق الطعامَ في أثناء طبخه لأقدّر ملوحته/ يَتَذَوق الموسيقى، أي يستمتع بجمالها.
- تعس: تعس: التَعْسُ: العَثْرُ: والتَّعْسُ: أَن لَا يَنْتَعِشُ العاثِرُ مِنْ عَثْرَتِه وأَن يُنَكَّسَ في سِفال [سَفال]، وَقِيلَ: التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ والعُثُورُ. قَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَتَعْساً لَهُمْ وَأَ …