يا عاذلي

الشاعر: أسامة باكير · البحر: الرجز

«يا عاذلي» من شعر أسامة باكير، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عاذلي ما ذُقتُ خمرا — بل حُبّها يُدهيكَ قهرا

فالقلبُ إنْ ساءلتُهُ — نسيَ الجوابَ وقال شُكرا

والعقلُ إنْ حاججْتُهُ — أبدى تشوُّشَهُ ونُكْرا

مُتأسِّفًا مِن حالهِ — مُستغرِبًا فيداهُ أسرى

ويقولُ ما ليَ لا أرى — ولكمْ رأيتُ وأنتَ أدرى!

فأجبتهُ أنّ الهوى — يُعمي ويأسِرُ فيكَ حُرّا

يا ليتني دافعتهُ — لو كنتُ أعلمُ ما بأخْرى

ولربّ ليثٍ زائرٍ — يأتي عليه يصيرُ هِرّا !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • زائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • نسي: (نَسِيَ) النُّونُ وَالسِّينُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى إِغْفَالِ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي عَلَى تَرْكِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ نَسِيتُ الشَّيْءَ، إِذَا لَمْ تَذْكُرْهُ، نِسْيَانًا. وَمُمْكِنٌ …

قصائد ذات صلة

  • مأساة العذريين
  • يا تعسَ قلبك
  • قسوة الجوى
  • ألا ليت القلوب
  • في العجلة الندامة!
  • يا ويل قلباه
  • بمَولدكِ المَهنى
  • أيُبكيكَ رَسمٌ في الشآم عليلُ