ألا ليت القلوب
الشاعر: أسامة باكير · البحر: الوافر
«ألا ليت القلوب» من شعر أسامة باكير، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا ليتَ القلوبَ إذا تُماري — تُقدِّمُ صالح الِإلفِ المُداري
فإنّ الحبّ -لو تدري- كفاحٌ — وليس يُنال إلا باصطبارِ
كدأبكِ مِن سُليمى حين أبدتْ — تكبّرها، فصرتَ إلى احتضارِ
وذقتَ بحبّها هجرًا مريرًا — وعانيتَ العذاب بلا اضطرارِ
سوى من قلبك المكلوم عشقًا — وما ظلمَ الفؤادَ كالافتقارِ
وقد علمتْ سليمى ما تُلاقي — فيا عجبًا لعُندٍ واغترارِ
فما أغناكَ عن ذلٍّ إليها — وقد تعفو بحُبٍّ لا اقتدارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتضار: [ح ض ر]. (مصدر اِحْتَضَرَ). "يَعِيشُ لَحْظَةَ الاحْتِضَارِ" : لَحْظَةَ الْمَوْتِ، النَّزْعَ الأَخِيرَ، لَحْظَةَ خُرُوجِ الرُّوحِ. "أحاطَ الأهْلُ بِجَدِّهِمْ لَحْظَةَ احْتِضَارِهِ".
- اضطرار: [ض ر ر]. (مصدر اِضْطَرَّ). "نَزَلَتِ الطَّائِرَةُ في حالَةِ اضْطِرارٍ" : الحاجَةُ، الضَّرُورَةُ. "عِنْدَ الاضْطِرارِ، اِتَّصِلْ بِي هاتِفِيّاً".
- المداري: [د و ر]. (مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَدَارِ).