الحب الافتراضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مجدي يا صاحب اشعارييا حرف لهيبٍ من نار
يا ضوء الصبح اذا حُجبتْشمسي في ساعة إمطار
اني ارجوك مساعدةًتاهت في الحيرة افكاري
قابلت فتاةً من زمنٍفي النتّ بساحة زوّار
خرساء الفمّ وان نطقتلا تنطق الا بازرار
بحروف بين فواصلهااقوال ونشرة اخبار
تدعوني لعشقٍ احسبهكاللغز غريب الاطوار
فانظر هل فزت بملهمةٍام فخٍ شُقّ لمُدْيار
يا مجدي انّي مقتنعٌلا حب بتلك الاسوار
لا زلت احاول في كمدٍان اسبح ضدّ التيّار
لاكنّ هواها يبعثرنيكالرمل بكفّ الاعصار
أهواها ولا اتخيّلهاتستعذب وحشة اقداري
ان جئت لأطلب صورتهاتُلبسْني ثوبا من عار
وتقول بأن لقامتهاعودا مشدود الاوتار
وبأن الليل اذا طلعتْقد ينفي جميع الاقمار
فهي الفينوس بلا شككٍان ابق افوز بعشتار
صدّقت جميع مآثرهاوبنيت قصورا من غار
ما اصعب ان تهوى امراةتتباهى خلف الانظار
مودي يا مجدي مكتئبٌقل كيف سينجو بمُديار
اخبرت فتاتي عن جدلٍفي نادي الرشف كإعصار
عن رأي صديقٍ في مُقلٍلا تعرف معنى الإبصار
غضبتْ في التوّ وفي اسفٍقالت ما هذا بمعيار
عذرا ان كنت بلا عمدٍعكرّت مساء السُمّار
لاكنّي سأرحل صامتةًولتقبل منّي اعذاري
رحلت يا صاح على عجلٍرحلت من دونما إنذار
لم تدرك انّ اناملهابالنقر تُبدد اكداري
فشربت كؤوسا من مللٍومضيت وحيد الأسحار
حاولت مرارا مندفعاان احذو حذو الثوّار
ان اقتل وهماً يأسرنيوأحطّم كلّ الاسوار
ان ألعن فجرا مختبئاما بين الحاسب والفار
لاكنّي عدت كمنهزمٍباع التاريخ بازرار
عن القصيدة
«الحب الافتراضي» من شعر محمد صالح قوجقار، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.