نعال كنباية والعنبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نِعال كِنْبايةَ والعنبرُومِسْك دارِينكُمُ الأذفرُ
ومَندل الهند الذي يُرتَضَىيُقسَم في الناس ولا نُذكرُ
يا مانعينا من هداياكُمُثناؤنا من عطركم أعطر
ثناؤنا يبقى ويطوي الفلاطيّاً فلا يُثنَى ولا يُقصر
وعطركمْ تَدرُس آثارهُويسأم السيرَ ولا يفخر
أقسمت بالكأس إذا أعملتواصطخب المزمار والمِزْهر
لو جاءنا العود وأتباعهوخيرُهن العنبر الأخضر
لقد غدا يُثنى به شعرُناأضعاف ما يثنى به المجمر
أو جاءنا المسك جَزينا بهما يصبح المسك به يُهجَر
أو أصبح المنشور من شكرناكأنه من ريحه يُنشر
ولو أتى الكافورُ قلنا يدبيضاء كالكافور لا تُكفَر
أو جاءنا من عندكم مَركبٌأحمر كالشعلة أو أشقر
نِسْبته يُنسَبها داهِرٌولونه يُنحَله قيصر
يُعزَى إلى السند ويعتدُّهُفي الروم لون ناصع أحمر
مُصَرصِر لكنه صيِّتٌعقارب الدار له تُذعَر
فيه على الأعداء مستنجَدٌفي ظلمة الليل ومستنصر
ما صرّ إلا ولنا نطقُهُبالشكر أو يحسر أو نحسر
لا نَخلُ من جملة ألطافكملا يخلُ من شكركُم مَحضر
إنا إذا تاجَرَنا صاحبٌأضحى وما ذُمّ له مَتْجرُ
ما خلت من يُهدي لنا فانياًنجزيه عنه باقياً يخسر
الحمد لله الذي لم تزلأنوارهُ ساطعةً تَزهر
حَظي مما عندكم تافهٌوحظكُم من وُدِّيَ الأوفر
وليس بي قدر هداياكُمُبل بيَ أني صاحب يُحقر
رأيتني إذ خنتُمُ حصّتيوموضعي من رأيكم أغبر
وفعلكم عنوان آرائكموقد يُبين المخبرَ المنظر
خذها وإن جدتَ بإسعافنافلا تقل إني لا أشكر
وإن أبى الله ومقدارُهُفلا تقل إني لا أعذر
مهما يقدَّر منك في أمرنافالعذر من تلقائنا يُقدَر
ولو أردنا اللوم أعجزْتَناوهل يُنال القمر الأزهر
ليس سماء الله منحطةوإن تدانت حين تستمطر
يا من إذا حلّاه إخوانهُحُلِيَّ مدْحٍ حسنهُ يبهر
فإنما من عندهم نظمهُومن لدنه الدُرُّ والجوهر
عن القصيدة
«نعال كنباية والعنبر» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، الأبيات ٧ و٨ و١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.