عتاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي :قلت وداعاً يا وجيه و أجهشت ببكائها
فسألتها عن مبعث البلوى و موطن دائهافتململت و بدا الشحوب على أديم صفائها
عهدي بها كالوردة الحمراء في أندائهاماذا جرى لك يا سنا عيني و ريق مائها
************أوجيهُ أخشى بعد طول مودة و صفاءِ
أخشى انقلاباً في حياتكَ و احتمال جفاءِأخشى افتضاحا بعد طول تكتم و خفاءِ
أخشى عليكَ من النساء و أنتَ زير نساءِأنا كيف لا أخشى و حبُكَ عالق بدمائي
أوجيهُ لو نبقى على شوق و خيط رجاءِنبقى على حب و إغراء بغير غذاءِ
نبقى على ظمئ و لو لم يبق غير دماءِأوجيهُ لو أفنى بحبك ما ألذ فنائي
ـــــــــأنا :
مهما شرعت على البحار و سرت في الصحراءو سربت في الأعماق أو حلقت في الأجواء
فرسوت في الجزر القصية في المحيط النائيو غزوت أجواز الفضاء و جبت كل سماء
فولجت هالات السنا و سبحت في الأضواءغيري ويدب على الثرى و يمور كالرقطاء
و يعيش في المستنقعات يموء بالأوباءو أنا بأجنحتي من الشعر إلى الجوزاء
مهما انتشيت و تهت في كبري و في خيلائيو ركزت بند النصر فوق القمة الشماء
و شربت نخب أحبتي و شربن من صهباءمهما شردت فعودتي أبدا إلى مينائي
عن القصيدة
«عتاب» من شعر وجيه البارودي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.