عتاب

الشاعر: وجيه البارودي · البحر: البسيط

«عتاب» من شعر وجيه البارودي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هي : — قلت وداعاً يا وجيه و أجهشت ببكائها

فسألتها عن مبعث البلوى و موطن دائها — فتململت و بدا الشحوب على أديم صفائها

عهدي بها كالوردة الحمراء في أندائها — ماذا جرى لك يا سنا عيني و ريق مائها

************ — أوجيهُ أخشى بعد طول مودة و صفاءِ

أخشى انقلاباً في حياتكَ و احتمال جفاءِ — أخشى افتضاحا بعد طول تكتم و خفاءِ

أخشى عليكَ من النساء و أنتَ زير نساءِ — أنا كيف لا أخشى و حبُكَ عالق بدمائي

أوجيهُ لو نبقى على شوق و خيط رجاءِ — نبقى على حب و إغراء بغير غذاءِ

نبقى على ظمئ و لو لم يبق غير دماءِ — أوجيهُ لو أفنى بحبك ما ألذ فنائي

ـــــــــ — أنا :

مهما شرعت على البحار و سرت في الصحراء — و سربت في الأعماق أو حلقت في الأجواء

فرسوت في الجزر القصية في المحيط النائي — و غزوت أجواز الفضاء و جبت كل سماء

فولجت هالات السنا و سبحت في الأضواء — غيري ويدب على الثرى و يمور كالرقطاء

و يعيش في المستنقعات يموء بالأوباء — و أنا بأجنحتي من الشعر إلى الجوزاء

مهما انتشيت و تهت في كبري و في خيلائي — و ركزت بند النصر فوق القمة الشماء

و شربت نخب أحبتي و شربن من صهباء — مهما شردت فعودتي أبدا إلى مينائي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتمال: جمع: ـات. [ح م ل]. (مصدر اِحْتَمَلَ). 1."كَانَ النَّاسُ يَتَصَوَّرُونَ احْتِمَالَ وُقوعِ حَرْبٍ جَدِيدَةٍ" : أيْ إِمْكَانَ وُقُوعِهَا. "مُحَلِّلُونَ يَمْلَؤُونَ الرُّؤُوسَ بِالاحْتِمَالاتِ والتَّأوِيلاَتِ". 2. "هَذَا الأ …
  • الشحوب: [ش ح ب]. (مصدر شَحَبَ، شَحُبَ). 1."شُحُوبُ الوَجْهِ" : تَغَيُّرُ لَوْنِهِ. 2."شُحُوبُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ، ضَعْفُهُ.
  • جفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …

قصائد ذات صلة

  • المائدة
  • مواعيد
  • الغيارة
  • الصب الزائر
  • مع الوشاة
  • وراء الجمال
  • من أين جاءت
  • رسالة غرام