ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَاهرٌ و الفجرُ لاحَابِهواهُ الصَّبُّ باحَا
يشتكي صَدَّ حبيبٍطبْعُهُ يحكي الرِّيَاحَا
نَاحِلٌ كالغصنِ يمشيمنهُ عَرْفُ المسكِ فاحَا
ما طعمنا قبلُ شهداًما شربْنا بعدُ راحَا
مثل خَمرِ الريق لمَّاثغْرهُ أسقى القَراحَا
لو أتانا الخِلُّ يوماًضاحكاً يُبدي مزاحَا
عاد في تالٍ إلينامانعاً ما قد أباحَا
ما مُنحْنا القرْبَ وصْلاًما استرحنَا حينَ راحَا
عن القصيدة
«ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.