ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)
الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الرمل
«ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَـاهرٌ و الفجرُ لاحَا — بِـهواهُ الـصَّبُّ باحَا
يـشتكي صَـدَّ حبيبٍ — طـبْعُهُ يحكي الرِّيَاحَا
نَاحِلٌ كالغصنِ يمشي — منهُ عَرْفُ المسكِ فاحَا
مـا طعمنا قبلُ شهداً — مـا شربْنا بعدُ راحَا
مـثل خَمرِ الريق لمَّا — ثغْرهُ أسقى القَراحَا
لـو أتـانا الخِلُّ يوماً — ضـاحكاً يُبدي مزاحَا
عـاد فـي تالٍ إلينا — مـانعاً مـا قد أباحَا
ما مُنحْنا القرْبَ وصْلا ً — ما استرحنَا حينَ راحَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
- باحا: أحا:[[. قوله [أحَا إلخ] هكذا في الأَصل بالحاء، وعبارة القاموس وشرحه: أجي أجي كذا في النسخ بالجيم وهو غلط، والصواب بالحاء وقد أهمله الجوهري، وهو دعاء للنعجة، يائي، والذي في اللسان: أَحُو أَحُو كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلْكَبْشِ …
- بهواه: الهوَاءةُ: الوَهْدة الغامضة من الأرض.
- تال: تأل: ابْنُ الأَعرابي: التُّؤلة، بِالضَّمِّ وَالْهَمْزِ، الدَّاهِيَةُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ جَاءَ فُلَانٌ بالدُّؤَلة والتُّؤَلة، وَهُمَا الدَّوَاهِي. وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّأَلانُ الَّذِي كأَنه يَنْهض برأْسه إِذا م …