( موشح) الطَّرفُ فيها كإنسان ( المجتث)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الطرف فيها كإنسانْيعلو لحسن و ينزلْ
إذا نظرتَ إلي الخدتقولُ وِرْقٌ و عَسْجد
عليه وَرْدٌ تمدَّدْو طيْبُه ماله حد
يهتز للتُّوت سطرانإذا حكى أو تغَزَّل
واحللْ بروض و بستانفيه من الحُسنِ ألوان
وحاميا الرُّوضِ شَخْصانتُفاحةٌ جَنْبَ رُمَّان
فانزلْ عليه بإحسانياليتَ ليْ فيهِ مَنْزل
والخَصْر بَانٌ مُبَتَّلكقَدِّ خِشْفٍ محجَّل
إذا ثَنَتْهُ تَفَتَّلللطرف و القلب مقتل
تهابه الإنس و الجانالسَّمْهرِيُّ المفتَّل
و يخلبُ اللُّبَّ إنسانله على القلب سُلطان
وقصرُه بين أجْفانمن فتكه القلب حيران
سطا على النفس وسنانساجي الرموش المُكَحل
وإن حكى قلت مَدَّاح*لصوته القلبُ يرتاح
و الهمُّ مني سينزاحإذا دعاني بِيَا صَاح
فما اشتغالي بِطَعَّانإذا صفا لي المُكَمَّل
عن القصيدة
«( موشح) الطَّرفُ فيها كإنسان ( المجتث)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.