لالاّ... فاطمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آهْ... لالاّآهْ... لالاّ
آهْ... لالاّخِلْحالُكِ، مالَ، وصلَّى.
عصفورٌ شافَكِ في البيْدَرْغافَلَكِ، وراحَ يُصَفّرْ
البُرنُسُ من وجعِ المرمرْخَدّانِ من العنبِ الأحمرْ
العُرْفُ على الفرسِ الحَمْرايتمايلُ... حتى يتجلّى
آهْ... لالاّآهْ... لالاّ
آهْ... لالاّخلخالُكِ مالَ وصلّى.
- المُهْرُ يُشَمْشِمُ تفّاحةْيرعى في الوادي، أوْ يشرَبْ
النِسْوةُ ترقصُ في الساحةْالنجمةُ غنّتْ بصبابةْ
الراعي أحضرَ شُبّابَةْأعداؤكِ صاحوا: فلنَهرُبْ
قد رَفْرَفَ سِرْبُ زْواوِشْالوردُ تعرَّقَ... واستغرَبْ
عاصفةُ حمامٍ هبّتْ،أمجادٌ، تُتْلى، في المغربْ
قلبي فَرْفَحَ، وأنا أرقُبْفارسةَ جبالٍ، كادتْ تَسْجُدْ
كانت مثلَ قرُنفلةٍ من عَسْجَدْما لانتْ أبداً، بل كانتْ
عنقوداً في صدرِ مُحنَّدْبل كانت، شمساً من ماسٍ، تتدلّى
آهْ... لالاّ، آهْ... لالاّ، آهْ... لالاّ.- كانت فاطمةُ الخضراءْ
فوق حصانٍ من سحرِ براعتها وقوافيهاوتقودُ الريحَ،
تقودُ الجيشَ،تقودُ الثلجَ،
تقودُ نسورَ أعاليهاتتربّصُ، حتى نصبتْ فخّاً قربَ الماءْ
كانوا من قشٍّ،أشعلتُ النارَ الفضيّةَ،
فاحترقَ الأعداءْوشكى النهرُ إلى الغابة... حتى مَلاّ
القمرُ أهلاّآهْ... لالاّ، آهْ... لالاّ، آهْ... لالاّ
خلخالُكِ مالَ وصلّى.غاصتْ في طينِ الأرضِ،
ارتعشَ الحنّاءُ الأحمرُفوقَ رسومِ أصابعها الأولى
نَسِيَتْ مرجَ سنابلهاورأتْ عاشقها في قيدٍ، مَغْلولا
وبكاها البحرُ، ارتجفَتْ أغصانُ الغارْ.لكنْ صارتْ،
عَلَماً،قَسَماً،
صارت رمزاً،صارت نجماً،
صارتْ جبلاً،صارتْ سَهْلا
آهْ... لالاّ، آهْ... لالاّ، آهْ... لالاّخلخالُكِ مالَ وصلّى.
عن القصيدة
«لالاّ... فاطمة» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.