يوماً وقفتُ بسَفْحِ الرِّيمِ مُخْتار (البسيط)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومًا وقفتُ بسَفْحِ الرِّيمِ مُخْتارااليومَ أطلبُ منه الَّصفحَ مُحْتارَا
برقُ الخُدودِ سرى في الليلِ بارقُهُفسرتُ أتْبَعُ هذا البرقَ مَــــا سَــــارَا
فكمْ نظرتُ بدرب العشْقِ مِن ْعَجَبٍو كــــمْ سمعتُ لأهْــــلِ الحبِّ أخَبارَا
هــــذا يُقَبِّلُ آثـــــاراً لخُفِّ هَـــــوَىًو ذا يَضُمُّ لنَارِ الوجْدِ أحْجارَا
يا ورْدةَ الخَدِّ خافيْ اللهَ فيْ أَلَمِيْألــــمْ تكُوْني قُبَيْلَ الحُسْنِ فَخْارَا
أسْتغفرُ اللهَ إنْ جَـــــارتْ سَوانحُناوكــــان ربــــيْ لغير الشِّركِ غَفَّارَا
في الشِّعر بَغيٌ و لا أَبْغِي على أَحَدٍإلاَّ الـــــذي جَائراً للشَّرِّ قـــــدْ ثَــــــارَا
خُشَارَةُ النَّاسِ تلحُوني مَشَافِرُهُمْفسوفَ أُسْكتُ بالأشعارِ أَشْـــــرارَا
الحمدُ لله بالأشعارِ أكرَمَنيإنــــي كسبتُ بهذا الشِّعرِ أنصارَا
أَهْلُ السَّلامَةِ خيرُ النَّاسِ قاطبةًإنِّي خَبرتُ جميعَ القومِ أخيارَا
هُمُ الشُّموسُ إذا ما الصبحُ أيقَظَنَاو حِينَ نُمْسِيْ تَخَالُ القُوْمَ أَقْمَارا
قومٌ إذا أنفقوا لم يــــأتِ قبلهُمُقَوْمٌ و هــــل يغلبُ الأغْمَارُ أمْطارَا
المُؤثرونَ بغالي المالِ سائلَهُمْعلى النُّفوس ولا يفْشُونَ أســـــرارَا
و الحَادِبونَ على مَنْ حلَّ حِلتَّهُمْلا يعتدونَ على جَـــــارٍ و إِنْ جَـــــارَا
و المُفرغونَ لنيلِ العزِّ أنْفُسَهُمْو المالئُونَ نفوسَ الخَلقِ إِكبارَا
شَادُوا صروحَ العُلا و الشَّمْسُ غايتُهُمو أقربُ النَّاسِ منهمْ شَــــادَ أَشْبَارَا
ما ليْ و للعذل لمَّا قمتُ أشْكُرُهمْ!فلنْ أطيعَ حَسودَ المَجْد ثرثارَا
إنِّي لأمدَحُ نَفْسِيْ حينَ أَمْدَحُهُمْفقدْ كسوتُ بضافي القَوْلِ أصْهَارَا
عن القصيدة
«يوماً وقفتُ بسَفْحِ الرِّيمِ مُخْتار (البسيط)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.