إذا ما رشَّحت ْشخصي زُبيد ( الوافر )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعيْدُ حديثَه دومَاً أُعيدُفكلُّ قديمه عندي جديدُ
فما ملَّتْ مسامعُنا قصيداًإذا ألقى فرائدَهُ الفَريدُ
قصائدُه نتاجُ طِرادِ فكرٍبمعترك تحاماه العَديدُ
سِجالٌ بالعقولِ و بالقوافيو غاب عن المبارزة الحديدُ
دفُعتُ إليه قسراً رغم أنفيو هَلْ مِثلي لِدوسرةٍ نديدُ
شديدُ الأسْرِ لا يعْصَاهُ معنىًو يفعلُ في القصائدِ ما يريدُ
أرى بقصيدِه مَدحاً لقوميو إنْ لبس القشيب بها وحيدُ
إذا ما رشَّحتْ شخصي زُبيدٌفإنّي واحدٌ و أنا عديدُ
لأشكرَ من سما علماً و نبلاًفشكراً ثمَّ شكراً يا سعيدُ
عن القصيدة
«إذا ما رشَّحت ْشخصي زُبيد ( الوافر )» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.