كُنْه الحُبِّ ( اللاحق )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعْ عَنْك عَذْلِيْ أيا عَاذِليواعدِلْ ، وهلْ في العدى مُنْصِفُ ؟
لَوْ كنتَ تدري بما حلَّ بيكُنْتَ بِحالِ الفَتَى تَرْأَفُ
هَيْفَاءُ يُصْبِيْ الفَتَى حُسْنُهَاكلُّ قوايَ لَهَا تَضْعَفُ
ساعٍ سَعَى بَيْنَنَا قَصْدُهشَرٌّ إلى فُرقةٍ يَهْدِفُ
لَمَّا التَقَيْتُ بها خُلْسةًأنْكرتُ منها الَّذِي أعْرِفُ
يَا ضَيْعَةَ العُمْرِ إنْ لَمْ يَصنْعَهْدَ الهوى بَيْنَنَا الأَهيَفُ
مَنْ فَسَّروا الحُبَّ مِنْ قَبْلِنَاحَامُوا عَليه و ما عرَّفوا
فالحبُّ سرٌّ و أَنَّى لناعن كُنْهِ سِرِّ الهَوَى نَكْشِفُ
عن القصيدة
«كُنْه الحُبِّ ( اللاحق )» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.