لَوْ وَفَتْ رَبَةُ الحُسنِ يومَاً ( المتدارك)
الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«لَوْ وَفَتْ رَبَةُ الحُسنِ يومَاً ( المتدارك)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَــوْ وَفَــتْ رَبَّــةُ الـحُـسـنِ يـومَــاً — خَـالـفَـتْ بـالـوفـا ظَــــنَّ لاحِــــيْ
لَـتَــفَــنَّــنْــتُ فــــــــــي وصْـــفِـــهَــــا — مُنـشـداً حُبَّـهـا فــي الـضَّـواحِـي
عَــاذلـــي كـــــفَّ عَـــنـــي الأذَى — لا تَلُمْـنِـي و لَـــوْ فـــي الـمِــزاحِ
لـــــو رأيـــــتَ الـــهـــوى غـــادِيَـــاً — قُلتَ : صبْحٌ غَدا في الصَباح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المزاح: المُزَاحُ - مصـ.- المُدَاعَبَةُ والهَزْلُ والمُباسطة في تلطُّْف؛ وإيَّاكَ مِن فَرْط المُزاح فإنّهُ ** جديرٌ بِتَسْفيهِ الحَليمِ المسَدَّدِ
- بالوفا: الوَفَاءُ [وفي]: مصـ.-: المحافظةُ على العهدوإتمامه؛ ونقضْتُ عهداً كيف لي بوفائه. -: الإخلاص والاعتراف بالجميل؛ تميَّز بين أصدقائه بوفائه.
- لاحي: اللاّحِي : فا.-: من يَلُوم الآخرين. عذيري فيكَ مِنْ لاحٍ إذا ما ** شكوتُ الحُبَّ جرَّحني مَلاَما