نُلامُ و لا نَلومُ ( مجزوء الوافر)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُلامُ و لا نَلومُوتزْجُرُنَا الخُصُومُ
وَنُعْذَلُ فِي هَواهَاو مَا أَبَهَتْ نَعومُ
وقيل: لَعلَّ قُرْبَاًبِهِ تَشفى الكُلومُ
قَرُبْنَا مِنْ حَمِيمٍو ليس لهُ حَمِيمُ
نُنَاظرُهُ كَعَيْنٍتُناظرُهَا النَّجومُ
ونقبضُه نَسِيْمَاًوهل مُسِكَ النَّسيْمُ
وما للقُربِ فضلٌعلى بُعْدٍ يقومُ
فما بَرِئَتْ كلومٌو لا سَلِمَ السَّلِيْمُ
عن القصيدة
«نُلامُ و لا نَلومُ ( مجزوء الوافر)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.