نُلامُ و لا نَلومُ ( مجزوء الوافر)

الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: المضارع

«نُلامُ و لا نَلومُ ( مجزوء الوافر)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُلامُ و لا نَلومُ — وتزْجُرُنَا الخُصُومُ

وَنُعْذَلُ فِي هَواهَا — و مَا أَبَهَتْ نَعومُ

وقيل: لَعلَّ قُرْبَاً — بِهِ تَشفى الكُلومُ

قَرُبْنَا مِنْ حَمِيمٍ — و ليس لهُ حَمِيمُ

نُنَاظرُهُ كَعَيْنٍ — تُناظرُهَا النَّجومُ

ونقبضُه نَسِيْمَاً — وهل مُسِكَ النَّسيْمُ

وما للقُربِ فضلٌ — على بُعْدٍ يقومُ

فما بَرِئَتْ كلومٌ — و لا سَلِمَ السَّلِيْمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السليم: السَّلِيمُ : السّالِمُ من الآفات ونحوها يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ، إلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.-: الملدوغ؛ حُمِلَ السّليمُ إلى المستشفى فعاجلَه الطّببب بدواء مضادّ للسُّمْ.-: الجريحُ المُشفي على …
  • الكلوم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
  • تناظرها: تَنَاظَرَ يتَناظَرُ تَنَاظُراً :- وا: نظر بعضُهم إلى بعض؛ تناظرا غاضبين.- الشخصان: تجادلا؛ أُعْجب المستمعون بتناظرهما الفلسفيّ. ـ ت الداران: تقابلتا.
  • حميم: الحَمِيمُ : الماءُ السَّاخنُ لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إلَّا حَميماً وغَسَّاقاً -: الجمرُ يُتَبَخَّرُ به.-: القيظ؛ يشتد الحميم ظهراً في المناطق الصحراوية صيفاً.-: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحرُّ.-: ال …
  • قربنا: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …

قصائد ذات صلة

  • خريف
  • ساهرٌ و الفجرُ لاحا ( مجزوء الرمل)
  • ألبوم الصور( الكامل )
  • ( موشح) الطَّرفُ فيها كإنسان ( المجتث)
  • ( دوبيت) القلبُ لمنْ نحبُّ نَهْرٌ سَلَمُ
  • يـومـاً وقـفــتُ بـسَـفْـحِ الـرِّيــمِ مُـخْـتـار (البسيط)
  • رامٍ رماني بسوءٍ ( المجتث)
  • ماله عندي شبيه ( مجزوء الرمل )