كَبْوةُ صَوتٍ
الشاعر: عبده فايز الزبيدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
«كَبْوةُ صَوتٍ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَـبَا صوتي بحلقي لاشتياقي — وقـد يَـكبُو مِـنَ الشوقِ الكلامُ
فلا تعجبْ إذا ما ماتَ حرفي — بـحنجرتي فـقد حـضرَ الغرامُ
وفــي الـلقيا يـبعثرني ارتـباكٌ — و مــا لـمـشاعرِ الـلقيا انـتظامُ
أُلامُ عليكَ في صـبحيْ ولـيليْ — وفي لومي لقد قعدوا وقاموا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتباك: [ر ب ك]. (مصدر اِرْتَبَكَ). 1. "حَصَلَ ارْتِبَاكٌ فِي أُمُورِهِ" : اِخْتِلاَطٌ وَتَشَوُّشٌ. 2. "أَحَسَّ بِارْتِبَاكٍ" : بِاضْطِرَابٍ. "اِهْتَزَّتِ الأَرْضُ، فَحَصَلَ اِرْتِبَاكٌ فِي الْمَدِينَةِ". 3."الاِرْتِبَاكُ فِي ال …
- اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
- انتظام: الانْتِظامُ : مصـ.-. التألُّف والإتساق، انتظامُ حبّات العِقد.- الأمر: استقامته.-: الانتماء إلى فئة وانتهاج نهجها؛ فاخر بانتظامه في الجيش.
- بحلقي: الحَلْقِي : المنسوب إلى الحَلْق؛ الحروف الحلقية، هي الحروف التي تخرج من الحلق عند النطق بها.-: الدائريّ، نسبة إلى الحلقة؛ جعل المهندسون قاعة المسرح على شكل حلقي.
- تعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
- صبحي: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …