ذقت الطعوم فما التذذت كراحة
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ذقت الطعوم فما التذذت كراحة» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحةٍ — من صحبة الأشرار والأخيارِ
أما الصديق فلا أُحب لقاءهُ — حذرَ القِلى وكراهة الإعوار
وأرى العدوّ قذى فأكره قربهُ — فهجرت هذا الخَلق عن إعذار
أرني صديقاً لا ينوء بسقطةٍ — من عيبه في قدر صدر نهار
أرني الذي عاشرتَهُ فوجدتهُ — متغاضياً لك عن أقل عثار
من جور إخوان الصفاء سرورهم — بتفاضل الأحوال والأخطار
لو أن إخوان الصفاء تناصفوا — لم يفرحوا بتفاضل الأعمار
أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهم — إلا لفردوسٍ لديه ونار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتفاضل: تَفَاضلَ يتفاضَلُ تَفاضُلاً : ـ وا: تنافسوا فى الفضل؛ يتفاضلون في المبرّات.
- سرورهم: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.