زعموا أنك يا خالد

الشاعر: ابن الرومي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«زعموا أنك يا خالد» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زعموا أنك يا خا — لدُ مسترخي الحِتار

تستعير الرمح من جا — رك في وقت الغِوار

أنْيك الناس لعرسي — ه برمحٍ مستعار

قلتُ لا تلحوه في ذا — ك فما ذاك بعار

قد يجيد الفارس الطع — نةَ بالرمح المعار

لو ترى الشيخ وقد أب — ركها مثل الدّوار

وهْو يحشو في حَشاها — أير فحلٍ كالحمار

لرأت عيناك طعناً — يترامى بالشرار

لا رعاك اللَّه شيخاً — غير محميِّ الذِّمار

أبداً عِرسُك وقفٌ — لصديقٍ أو لجار

ينتحي فيها بجُرذا — ن كجرذان الحمار

برضىً منك وأنت ال — مرء يرضى بالصّغار

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحتار: الحِتَارُ : الإطار،- من كل شيء: طرفه وحافته/ حتار الظفر، هو ما يحيط به من اللحم/ حِتار الشرج.
  • الدوار: الدُّوَارُ : حالة تظهر فيها الأشياءُ وكأنّها تدور وصاحبها يدور هو نفسه؛ أخذه دُوارٌ مفاجىء فاستند إلى الجدار.
  • الطع: الألْطَعُ : ذواللَّطَع، أي الذى ذهبت اسنانه من أُصولها مؤ لَطْعاء ج لُطْعٌ.
  • الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • المعار: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.
  • بالرمح: رمح: الرُّمْحُ: مِنَ السِّلَاحِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدُ الرِّماحِ، وَجَمْعُهُ أَرْماح؛ وَقِيلَ لأَعرابي: مَا النَّاقَةُ القِرْواح؟ قَالَ: الَّتِي كأَنها تَمْشِي عَلَى أَرماح؛ والكثيرُ: رِماحٌ. وَرَجُلٌ رَمَّاحٌ: صَانِعٌ للرِّ …
  • بالشرار: الشَّرَارُ : أجزاءٌ صغيرةٌ متوهجةٌ تنفصل عادةً من جسم يحترقُ؛ تطايَرَ الشَّرارُ من الموقد.-: الضّوءُ الحادثُ من التّفريغ الكهربيّ، الواحدةُ شَرَارَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض