حِيَلُ الطَّرِيقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شابتْ خُطاهُ على الطرِيقْبحثاً عنِ الوهمِ العَتِيقْ
وتمرَّدتْ حباتُ رَملٍوالمسيرُ بــــلا رَفِيقْ
وتثاءبتْ كلُّ الجهاتِبوجههِ لا تَستفِيقْ
والريحُ تصفعُ خَدَّهُبضراوةٍ كالمنجنِيقْ
وعليهِ مِنْ لَفْحِ الهَوَاجِرِبالسَّباسِبِ كالحُروقْ
والتِّيْهُ يحدو دربهُويقودُهُ نحوَ المضِيقْ
ويشيخُ ماءٌ في الشِّنانِيخافُ من عَطَشٍ عَقُوقْ
وتصحَّرتْ شفتاهُ ثُمَّتشاجرتْ فيهِ العُروقْ
والآلُ يرقصُ في المدىنشوانَ يعبثُ بالحُلُوقْ
حِيَلُ الطَّرِيقِ ومكْرُهُإيَّاكَ مِنْ حِيَلِ الطريق
عن القصيدة
«حِيَلُ الطَّرِيقِ» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.