أخيرا
الشاعر: صابر فرج · البحر: المديد
«أخيرا» من شعر صابر فرج، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أخيرا..... — إلي صديقى محمود شعلان
انا من زمان مستني تشريفك — وصبرت ياما لحد ما جيتني
جيتني في مشيبى — والزمن ضايع
كان نفسى نتصاحب انا وانت — تحكيلي واحكيلك
وتقولي ايه عامله البنات وياك — مين اللى بتعاند
ومين شابكها هواك — واقرا في قصايدك كل شطحاتك
واشوف في رسمك صدق تعبيرك — عارف ياابني قبل تشريفك
كانت حياتي ناقصه أسبابها — والدنيا رغم اتساعها
واقف علي بابها — ودخلتها وياك
دخول الفارس المغوار — اصبح لي اسم ووتد
والدفء مالي الدار — والمزن يوم ماتولد
اتفجرت أنهار — واتجملت صحارينا والوديان
واتزينت روحي — وبيك بقيت انسان
.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتساعها: [و س ع]. (مصدر اِتَّسَعَ). 1."اِتِّسَاعُ البَيْتِ": كَوْنُهُ وَاسِعًا. 2."اِتِّسَاعُ مَعَارِفِهِ" : ذَاتُ سَعَةٍ وَشُمُولٍ. 3."لاَحَظَ اتِّسَاعَ عَيْنَيْهِ مِنَ الدَّهْشَةِ" : بُرُوزَهُمَا وَتَغَيُّرَ شَكْلِهِما.
- البنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
- بتعاند: تَعَانَدَ يَتَعَانَدُ تَعَانُداً :- وا: تخالفوا وتعارضوا وترادّوا؛ أصرَّ كلٌّ منهم على رأيه وتعاندوا.
- تشريفك: [ش ر ف]. (مصدر شَرَّفَ). "تَشْرِيفُ البَطَلِ": تَعْظِيمُهُ، تَبْجِيلُهُ.
- تعبيرك: جمع: تَعَابِيرُ. [ع ب ر]. (مصدر عَبَّرَ). 1."يَمْتَازُ بِقُوَّةِ التَّعْبِيرِ" : الصِّيَاغَةُ ذَاتُ نَبْرَةٍ وَدَلاَلَةٍ، العِبَارَةُ. "جَاءَ بِتَعَابِيرَ جَدِيدَةٍ". 2."بِتَعْبِيرٍ آخَرَ" : بِعِبَارَةٍ أُخْرَى، بِشَكْلٍ …
- رسمك: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …