رُباعيّة الحنين
الشاعر: شادي المرعبي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«رُباعيّة الحنين» من شعر شادي المرعبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — أَعِيدِي لِي فُؤادِي ثُمَّ رُوحِي
وَرُدِّي إِنْ قَدِرْتِ عَلَيَّ رُوحِي — فَرِيحُ الشَّوقِ تَعْصِفُ فِي صُرُوحِي
وَسِكِّينُ الهَوَى نَكَأتْ جُروحِي — (2)
أَعِيدِي لِي فُؤَادًا مُسْتَهَاما — وَعَقْلا مُذْ سَبَاهُ الحُسْنُ هَامَ
رَمَتْ عَيْنَاكِ عَابِرَةً سِهَاما — فَسَالَ الدَّمْعُ مِنْ وَجَعِي رِهَاما
(3) — إِذَا مَا كُنْتِ جَاهِلَةً حَنِينِي
وَلَمْ تَدْرِي بِصَمْتِي مَا أَنِينِي — فَمَا عَيشِي وَإِنْ طَالَتْ سِنِينِي
وَمَحْبُوبِي بِوَصْلِي كَالضَّنِينِ؟! — (4)
سَأشدو ما ذَرَتْ رِيحٌ رِمَالا — لِوَجْهٍ شَابَهَ البَدرَ اكتِمَالا
فَعِشْقِي فَاقَ ما عَقِلُوا احتِمَالا — وَليْسََ يُلامُ مَنْ عَشِقَ الجَمَالَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصمتي: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
- بوصلي: وصل: وَصَلْت الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً، والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران. ابْنُ سِيدَهْ: الوَصْل خِلَافُ الفَصْل. وَصَلَ الشيءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُه وَصْلًا وَصِلَةً وصُلَةً؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، قَالَ: لَا أَدري أَمُطَّ …
- سباه: السُّبْأَةُ : السَّفَر البعيدُ؛ لا أطيقُ السَّبْأَةَ الّتي تُبعد عن الأَهل والوطن.
- سنيني: السَّنِينُ : المسنون؛ سيف سَنِينٌ.-: ما يسقط من المِسَنِّ أو الحَجَر إذا حَكَكْتَة.-: الأرض التي أُكِل نباتها؛ تركت الماشية المرعى سَنيناً.-: التِّرب واللَّدَة.