رُباعيّة الحنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)أَعِيدِي لِي فُؤادِي ثُمَّ رُوحِي
وَرُدِّي إِنْ قَدِرْتِ عَلَيَّ رُوحِيفَرِيحُ الشَّوقِ تَعْصِفُ فِي صُرُوحِي
وَسِكِّينُ الهَوَى نَكَأتْ جُروحِي(2)
أَعِيدِي لِي فُؤَادًا مُسْتَهَاماوَعَقْلا مُذْ سَبَاهُ الحُسْنُ هَامَ
رَمَتْ عَيْنَاكِ عَابِرَةً سِهَامافَسَالَ الدَّمْعُ مِنْ وَجَعِي رِهَاما
(3)إِذَا مَا كُنْتِ جَاهِلَةً حَنِينِي
وَلَمْ تَدْرِي بِصَمْتِي مَا أَنِينِيفَمَا عَيشِي وَإِنْ طَالَتْ سِنِينِي
وَمَحْبُوبِي بِوَصْلِي كَالضَّنِينِ؟!(4)
سَأشدو ما ذَرَتْ رِيحٌ رِمَالالِوَجْهٍ شَابَهَ البَدرَ اكتِمَالا
فَعِشْقِي فَاقَ ما عَقِلُوا احتِمَالاوَليْسَ يُلامُ مَنْ عَشِقَ الجَمَالَ
عن القصيدة
«رُباعيّة الحنين» من شعر شادي المرعبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.