صِنوانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَيناكِ والخَمرُ الّذي في الكَاسِصِنوانِ قدْ سَحَرا عُقولَ النّاسِ
واللّحظُ رُمحٌ غَادرٌ يَغتالُنيحتّى وَإنْ أكثرْتُ مِنْ حُرّاسي
تُفْنِينَ بَعضي كالثّواني نَاظِرًاقيدَ الرُّموشِ يُشَدُّ كَالأمْراسِ
أنتِ الهَوا لي لا أعيشُ بِدونِهِلَولا الهَوى لتوقّفَتْ أنْفاسي
وأنَا لِعيْنَيكِ الأمُورَ مُسَلِّمٌكالعبدِ أَذْعَنَ في يَدِ النّخّاسِ
تَكفي الإشَارةُ مِنهُما وسَأنْتهيفالحَاجِبانِ لَدَيكِ كَالقِسْطَاسِ
قُولي لِجَفْنِكِ يَنْثَنِي عَنْ خَطْفِ ماأَبقَيْتِ لِي ألقَى بِهِ جُلاسِي
حتّى إذا افْتَرَقوا رَوَاحًا غَطَّنِيكالبحرِ غَطّ الشَّمسَ كالغَطَّاسِ
أنتِ النِّساءُ بِناظِرَيَّ، تَجَمَّعَتْأَوْصَافُهُنّ فَشتَّتَتْ وَسْوَاسِي
لوْ كنْتُ أمْلُكُ مِثلَ قَارُونٍ إلًىوَخَسَفْتِ بي أَعْلَنْتُ عَنْ إِفْلاسِي
عن القصيدة
«صِنوانِ» من شعر شادي المرعبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.