اللحن المبتور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعني اطلُّ على بلادٍكنتَ تملُكُها
وكنتُ بها الاميرةْوأحاورُ البحرَ العميقَ
عن الشواطيء والجزيرةْوتُسافِرُ اللحظات في حبري
لتكتبَ عن قوانين السماءوعن تسابيح الظهيرةْ
أوْ عن زهورِ البرتقالِنمتْ بسطري
عن قناديلي القديمةِأُشعِلتْ والزيتُ لمْ تمسسهُ نارٌ
في أهازيجي وشِعريعنْ تفاصيلِ انكساري
والحكاياتِ المُثيرةْعنْ شموسٍ إذْ يجنُّ الليلُ
تغفو خلفَ أسواري قريرةْعنْ شهورٍ تستريحُ
وليْسَ عامٌ خلفها تخشى مرورهْعنْ ينابيعٍ كثيرةْ
ظامئاتٍماؤها يسلو خريرهْ
ثم دعني في قفارِ الأرضِ يهواني سرابيأو له أغدو أسيرةْ
عن القصيدة
«اللحن المبتور» من شعر كفا خضر، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.