يا أيها الموعوظ في لشكوه
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا أيها الموعوظ في لشكوه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أيها المَوْعُوظُ فيَّ لِشَكْوه — أبصرْ هُداكَ ففي العِظاتِ بصائرُ
وإذا قَدَرْتَ على المظالم فانزجِرْ — أوْ لا ففي الغِيرِ الحوادث زاجر
ومتى وُعِظت بعلّةٍ فنضَوْتها — فاحذر فقد يُوفى البلاءَ الحاذر
لا تُحْدِثنَّ لك الإقالة جُرأةً — فاللَّه من بعد الإقالة قادر
وارهبْ من الأقران قِرْناً مالَهُ — إلا العواقِبَ والعقوبة ناصر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحاذر: الحَاذِرُ : فا. -: المتيقظ والمستَعدّ لكلّ الطوارىء؛ يظلّ الجيشُ حاذرًا من أعدائه.
- زاجر: الزَّاجِرُ : فا. -: المانع أو الناهي؛ تراه دائمًا زَاجرًا أبناءه عن التمادي في اللهو. - الشيءِ: مثيره؛ الريحُ زاجرة السحاب أو الغبار. - الطّيرِ: هو الذي يثيرها ليتيمَّنَ بسنوحها أو يتشاءم ببروحها؛ كثر زاجرو الطير في الجا …