استِحياء !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- لَعِبُوا بِعَقلِكَ يا فَطينْ ..فَوَقَعتَ وَحدَكَ في الكَمينْ !!
- قالُوا لَنا : ( الدُّستُورُ يَكفُلُ حَقَّنا الوَطَنِيَّ وَ المَشرُوعَ في حُرِّيَّةِ التَّعبيرِ )- يا ابنَ الكَلبِ ؛ ما جَدوَى نُباحِ النَّابِحينْ ؟
دَوِّنْ هُنا يا أَيُّها الشُّرطِيُّ أَقوالَ المَدينْوَ اقصُصْ عَلَينا يا فَطينْ
كَيفَ انضَمَمتَ إِلَى جُمُوعِ الثَّائِرينْ- كُنَّا نَسيرُ , فَقالَ لِي عَبدُ المُعينْ :
( عَيبٌ سُكُوتُ الصَّامِتينْفاذهَبْ بِنا نَهتِفْ مَعَ المُتَظاهِرينْ )
- عَبدُ المُعينْ ؟؟ مَنْ يا تُرى عَبدُ المُعينْ ؟؟- هُوَ صاحِبي الخِلُّ الأَمينْ
- وَ هَتَفتَ مَعْ عَبدِ المُعينْ ؟؟- نَعَمِ انضَرَبتُ عَلَى فُؤادي وَ اتَّبَعتُ الخائِبينْ
فَهَتَفتُ مِثلَ الهاتِفينْ :( شَعبٌ حَدِيدِيٌّ مَتينْ
ثَبتُ النُّهَى عالي الجَبينْقَدْ قاوَمَ المُستَعمِرينْ
وَ القادَةَ المُستَنسَخِينْيَرِدُ المَنُونَ وَ لا يَلينْ
وَ يَرَى الشَّهادَةَ نِعمَةً لِمَنِ ارتَضَى بِالعَيشِ مِثلَ المَيِّتِينْ )وَ رَفَعتُ صَوتي مِثلَهُمْ حَتَّى أَتَى الوَحيُ الأَمِينْ
وَحيٌ مِنْ الأَمنِ المُبينْفَنَظَرتُ حَولي وَ التَفَتُّ مِنَ اليَسارِ إِلَى اليَمينْ
وَ دُهِشتُ كَيفَ تَبَخَّرَتْ تِلكَ الحُشُودُ !! وَ أَينَ أَينَ العالَمِينْ !؟فَضَحِكتُ لِلوَحيِ الأَمِينِ وَ قُلتُ :
( ما عَيبُ الهُتافِ إِذا استَمَرَّ النَّاقِمُونَعَلَى النِّظامِ مُسالِمِينْ !؟ ) فَأَتَى كِتابُ الواحِدِ القَهَّارِ مَعْ وَقعِ الهِرَى : ( كَيدِي مَتِينْ )
وَ تَجَمَّعَتْ حَولي زَبانِيَةُ الجَحِيمِ وَ رَدَّدُوا : ( هَذا جَزاءُ الكافِرينْ )- هُمْ ضَلَّلُوكَ !؟
- نَعَمْ .. نَعَمْمِنْ قَبلُ كانَ وَ لَمْ يَزَلْ ظَنِّي بِأَنِّي لا أَرَى فِي ظِلِّ قُدُّوسِ الحُكُومَةِ ما يُهِينْ
- فَلِمَ اشتَرَكتَ ؟ وَ لَمْ تَكُنْ أَصلًا مِنَ المُتَمَرِّدينْ !؟- لَمْ أَعتَقِدْ أَبدًا بِما هَتَفُوا بِهِ !! لَكِنَّنِي استَحيَيتُ مِنْ عَبدِ المُعِينْ !!
عن القصيدة
«استِحياء !!» من شعر عمر هزاع، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.