تراتيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد غادَرَ الشُّعَراءُ مِن أَرضِ الشَّقاءِإِلى الفَضاءْ!
وَحدِي؛ هُنا؛ سَأَظَلُّ...حَيثُ جَمِيعُهُم: طارُوا بِأَجنِحَةِ الضِّياءْ!
وَجَمِيعُهُم: صارُوا يَرَونَ "اللَّهَ"فِي ما يَنسِجُونَ مِن الهَواءِ
وَيَملَؤُونَ مِنَ الخَواءْ!سَأَظَلُّ فِي طِينِيَّتِي...
وَحدِي؛ هُنا؛ فَجَمِيعُهُموَكَما تَرَينَ الآنَ: ماءْ! يَتَمَرَّدُونَ عَلى البِداياتِ العَتِيقَةِ
يَهزَؤُونَ بِالاِنتِماءِوَيَكفُرُونَ بِكُلِّ أَسبابِ الفَناءْ!
الخالِدُونَ!الكامِلُونَ!
الآلِهاتُ!الأَنبِياءْ!
الشَّاعِرُونَبِرُغمِ ما فِي جَوفِهِم مِن قَعرَةٍ بِالكِبرِياءْ! الغائِرُونَ إِلى الحَضِيضِ!
كَأَنَّماهُم صاعِدُونَ إِلى السَّماءْ! وَحدِي؛ هُنا؛ فابقَي مَعِي "حَوَّاءُ" نَجتَرِحِ الغِناءَ مِنَ العَناءْ!
لِنُجَرِّبَ الأَشياءَ...كَي نَستَلَّ إِرثَ الجَنَّةِ الأُولى مِنَ الصَّلصالِ
نَسكُبَ ظِلَّنا قارُورَتَينِإِذا تَخَلَّلَنا المَساءْ!
لِنَقُولَ لِلشَّيطانِ:(لا تُفَّاحَ! لَكِن.. فاختَبِرْنا رُبَّما بِالكَستَناءْ!)
لِنَدُورَ عَبرَ مَتاهَةِ المَعنىوَنَختَرِعَ الحُرُوفَ
كَما نُحِسُّ بِها...وَنَنطِقُها...
لِأَوَّلِ مَرَّةٍ عِندَ الهِجاءِ...كَما نَشاءْ!
وَلِنُطلِقَ الأَسماءَنَنقُشَ أَبجَدِيَّاتِ اللِّقاءِ مِنَ اللِّقاءِ
وَلَيسَ مِن مَحضِ الخَيالِأَوِ الهَباءْ!
ظَلِّي مَعِي...نَطفَقْ بِأَوراقِ العَراءْ!
وَامشِي عَلى جُرحَينِ مِن حاءٍ وَباءْ!
عن القصيدة
«تراتيل» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.