استِعارَةٌ عَلى سَبِيلِ الخُلُودِ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأَستَعِيرُ يَدَيكِ...البَردُ جَمَّدَنِي...
وَالنَّاهِدَ الهَمَجِيَّ...النَّاهِدَ المَدَنِي...
غَمَّازَتَيكِ...ارتِعاشَ النَّارِ...
فِي فَمِكِ الظَّمآنِ لِلفَرَحِ...المَلآنِ بِالشَّجَنِ...
وَخَصرَكِ الـــــــ...ــــــــما وَرائِيَّ الرُّؤى...الخَزَفِيَّ...
الواحِدَ...العَدَدِيَّ...
المُؤمِنَ...الوَثَنِي...
فَقَلِّبِينِيَ...فِي ظِلِّ الجَحِيمِ...
وَقُولِي لِي:(الخُلُودُ... خُلُودُ الرُّوحِ؛ لا البَدَنِ...).
عن القصيدة
«استِعارَةٌ عَلى سَبِيلِ الخُلُودِ...» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.