همسة من السكون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
همسة من السكونتوقفت قصائدي إليك في دواخلي
و أومات مراحل الجنونو عمّت الرياض غفوة
و غادر الخليج مضجعيو رونق الصفاء في توجّعي
و كهفه الحنونوأغمضت بيارق السماء عينها
و أرخت الكواكب الجفونفي لحظة تكسّر المدى أمام بيتها
فصابها من الحريق جمرةتوضأت على عصارة الظنون
يا نجمة تداعب السراب في مدارهايا مسرحاً من الرجاء قد تعلّقت به
حواجزي على مشارف المتونفهكذا ارتحلت يا أسى
إليك لن أعودو هكذا استراحت الهموم
في مرافىء الرعودو هكذا الزمان قد رسى
و لم يمد لك الكلام ساعديهو الزحام حوّل الشحوب فيك و الوجود
سواتراً تصد عن لحاظك المجونو كان آخر المطاف في وداعي المهيب
ضجة من الرؤى و همسة من السكونفاخرجي إلى الذين يحملوك في ربوعهم
فلست من جموعهمو ليس في تواردي شئون
فإنني مسافر على الرقابصاعد إلى الشهاب
ألتقيك في مدينة تحررتمن الغلافِ للغلاف
و استوت على المُنى نضارةو قدّرت مواقف العفاف
و ساقت الربيع نضرة تطل من قصائديفأشعلت وسائدى فنون
توقفي هناعلى الحدود كان فاصلي
تقاطعا ًعلى الطريقفأرجعى لهم
و اعلمي بأننيإليك لن أكون.
عن القصيدة
«همسة من السكون» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٢١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.