ستائر المُنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ستائر المُنىعدواً أتيتك حاملاً
كُليّ إليكبما حويت و ما حملت
و ما أود و ما أريدلا البحر يطفئ ظامئي
لا هذه الأحلام لا بيت القصيدلا كل عشق في الدنا
يروي دمائي بالمشاعر و المنىلا قدرة في الأرض أو شهباً
تسافر في السماء إلى البعيدإلا عيونك
و الصفاء العذب يقطر مثل حبات الندىفي كل أعماق الوريد
إني استقيت و ما ارتويتفهل لنبع من لدنك
يصب عندي من مزيد؟ذابت معادن لوعتي
في منجم الأشواقو انصهر الحديد
بهواك ناراً كلمانهض الحريق بأضلعي
و توهج الزمن الجديدإني أتيتك فارتقيت
إلى زمان البشر خيراًو انطلقت محلقاً
مثل الصباح بكل عيدمن غير عينيك الجميلة
من يعيد توازنيو يجدد الميلاد و الفرح الوليد
هي ومضة سقت الشعاع نقاءهحسناً و اشراقاً فريد
هي ظبية في حقلنا الممتدفي فلك الضحى
هي روعة تنساب من كف و جيدسقط النوى
في لجة البحر الهوىو الموج ملتهب عنيد
و الليل و البدر المزانيتلاقيان بلحظة
في صدرها الولهان ينهض كوكبانفعلى يسارك تستريح الشمس
من رهق الترقب كلماطال انتظارك و استوى عود الزمان
يشتهيك البحر مثليو الشواطئ في حضورك تستحيل نمارقاً
بجليل قدرك مشرقين وصولجانو حديقة تمتد من عينيك
صوب البرق في توقي إليكلمسكن الآهات في أقصى مكان
أبقى أنا بصلابة الإيمانبالصبر الجرئ
أبيع خوفي بالأمانإني جذبتك من غصون النخل
ثمرة فرحة ثقبت جدار الأفقنامت بين عصب الريح
شغفاً و احتقانإني عصرتك من نبيذ السحر عشقاً
و احتويتك في ربيعي اقحوانو زرعت فيك سنابلي
كالحلم يبقى صاحياًفتنام قربك نجمتان
في كل حقلٍ من صفائك مقصدٌفي كل وهج من جلالك هالة
ملك و جانْحيرى ثياب الخارجين من الدوائر
متعبين بحبك المنسابفي نبض القبيلة مهرجان
فلا تلمني في هواىو لا تذر وجه الجوارح بالسنان
و لا تبارح ظل شمسيأو تدر من خلف ناري
عالقاً بين الدخانسيظل وجهي ساطعاً بك
زاهياً في كل آنو هواك يبقى سيدي
و رؤى الحياةو قامة الزمن المسافر
للمجرات القصيةللعواصف
للعواطفللحضور الصعب
في هذا الأوان.
عن القصيدة
«ستائر المُنى» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.