و استرسل الحزن القديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و استرسل الحزن القديمما زلت أبحث عن منافذ
للطلوع من انحناءات الصبابةمن كهوف الهم
من وهم الضياعما زلت أرقب في انتشارك
في غيوم الحزنتركض في دروب الإلتياع
ماذا أصابك يا حديد تواصليماذا تداعى من سمائك
و اعتراكفعدت تخرج من جيوب الصبر
تفتعل الصراعأتهبُّ من غلياء مدك
تستبيح جهود منوهب المدارك
عزة البدء الشجاعكيف ارتكبت معاصي الإحساس
ألغيت التسامحعدت تشرب من مياه ترقبي
حساً بدائي المتاعو رحلت في يم تحدى الموج
و الريح التي سكنتعلى صدر الشراع
إني عرفتك قادراًختم العلاقات التي
خرقت جدار الغيبو ارتضعت سموم الغدر
من صدر الخداعيا واهب الآمال فجر شروقها
ركز على المد الذيجذب النسور
و افتح شبابيك العصورو انقل لمن وهب الحياة الزهد
و الصبر الوقورو اترك تدفقك المشتت
في ضواحي الإشتهاءحلم المشيئة لم يكن
ختم الحديث و لم يكنللحلم في عينيك حس باللقاء
هلك التسامح من خرافات ابتساميو استخار الشوق وجدي
و ارتضى صدر الإباءلله درك يا زمان
صد من خطو الصغارإذا استطابوا مسرح الفجر اقتداء
عجز التراخي أن يصدجيوش نبضي
أن يحد من ائتلاقيبالمبادئ و النماء
تبقى سماؤك و المداخلفي جوانحها رجاء
ها هو الزمن المحاط خطيئةيرمي بأحجار الثواب
ها أنت و المطر المهاجرمن دروب النار
يشهر توبة الوهم ارتيابهل يقبل العصيان
إدراك المثابة من قلاع الموتتطوي صفحة الزمن الخصام
الحق دونك قد توارىو القصائد في علاك استشهدت
بالصمت و انتبه السلاميبقى التزامي بالثوابت وثبتي
يبقى اختصاريدرب لقياك الختام.
عن القصيدة
«و استرسل الحزن القديم» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.