إمرأة من حرير و نور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إمرأة من حرير و نورمصنوعةٌ كالصبح من ضؤ الشموس
و من رحيق الأزمنةممزوجة بالحلم و الشهد العبير
و بالبريق و بالسنامسدولة من كل إحساس جميل
مسكونة بالحسن و الفرح النبيللما رأيتك أشرقت آفاق روحي
و احتفى الزمن المقدسبابتسامتك النقية و الصفاء
أواه يا نجماً أطل على السماءيا كوكب السحر المسافر
في ضفاف المشرقينأنت التي علّمت نبض الزهر
معنى أن ينام على اليدينأنت التي في الأرض
ضاءت بابتسامتك الحياةأنت التي نضرت حقل الشوق
أشعلت المداخل في رباهالبحر نحوك قد مضى
كالظامئ امتدت يداهكي يحتويك فتنتشي
عيناه ترتشف الشفاهمنك الرحيق و منك شلال المياه
كالنور أنت بعالميفجر المواقيت الوئام
و الصحو و الزهو الموشح بالسلامفي لحظة صمت السكون
و مرّ طيفك كالحمامغنت بمقدمه الحياة
و أصبح الزمن ابتسامأهواك من قبل الخليقة
قبل إحساس الغرامعلمتني معنى الحياة وصدقها
علمتني خصل الهوىشوقاً و احساساً همام
و هواك ليفي غمرة الأشواق بدر
هل كالحلم الكبيرهجعت على شط الربيع مواسمي
و رسى بأنفاسي زفيرعيناك أجمل شاطئين
عليهما سكن العبيرعيناك أثواب الأصالة
و النقاء الحلو و الحب المثيرو هواك أعظم ما يكون
و قلبك الوطن المصيرعيناك أنفاس الحروف
و مرقد الفرح الوثيرعصفورة منذ الطفولة
عانقت ماء الغديرو حديقة جذلى و نور من قدير
وهج الضحى و النورنام على يديك
فمن ترىمن بعد حسنك يستبين
حانت مواقيت الصلاة بسندسيكو هل وعدك كاليقين
من كل إيمان نقي في بلاديتطلعين
من صدق إحساس الطفولةمن عقود الياسمين
إني لدارك أنتميو قصائدي و عوالمي
و ختام قولي و الحنينفي لحظة هرعت إليك
فهاجر الزمن الحزين.
عن القصيدة
«إمرأة من حرير و نور» من شعر المعز عمر بخيت، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.