أيا نفساً تجهلت
الشاعر: باقر مرتضى المدراسي · البحر: الهزج
«أيا نفساً تجهلت» من شعر باقر مرتضى المدراسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا نفساً تجهلت — ببطلان تقولت
ومن دهليز إلحاد — إلى كفر تنقلت
وبعد الخوض في رفض — إلى شرك ترحلت
تحمرت تكلبت — تخنزرت تغولت
وفي تنقيص من كملت — بخير الخلق أوغلت
لقد كانت حبيبته — فما لك ما تأملت
بحمقك سب من برأت — لوحي الله سهلت
حجيرتها لها ملك — وأنت علام عولت
وكانت في تصرفها — وأنت على المرا ظلت
وتلك وبيت زهراء — سواء لو تعقلت
شهود الوحي ما قسموا — تراثاً أنت بدلت
وكان المرتضى منهم — فعنه قد تحولت
عن السبطين أعرضت — إلى الشيطان أرقلت
ولو آذيتها مع ذا — بدرك لظى تنزلت
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخوض: خوض: خَاضَ الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واخْتاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فِيهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنه فِي الغَرْضِ، إِذْ تَرَكَّضَا، ... دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضَا أَي هُوَ مَاءٌ صافٍ، …
- ببطلان: البُطْلاَنُ : مصـ.-: الفساد وعدم الصحة؛ نقضُ شرط من شروط العقد مدعاة لبطلانه.
- تنقيص: [ن ق ص]. (مصدر نَقَّصَ). 1. "التَّنْقِيصُ مِنَ الثَّمَنِ" : النَّقْصُ، الخَصْمُ مِنْهُ. 2. "التَّنْقِيصُ مِنْ قِيمَةِ الرَّجُلِ" : الخَفْضُ مِنْ شَأْنِهِ، تَحْقِيرُهُ.