أحلام سوداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ ليلٍ قد صفا الأفق بهِوبما قد أبدعَ اللهُ ازدهرْ
وسرى فيه نسيمُ عَبِقٌفكان الليلَ بُسْتَانٌ عَطِرْ
قلتُ يا رب لمن جمَّلتهولمن هذي الثريات الغررْ..؟
فعرا الأفقَ قَتامٌ وبَدَتْسحبٌ تحبو إلى وجهِ القمرْ
كلما تقرب تمتد لهُكأكفٍّ شرهاتٍ تنتظر
صحت بالبدر: تنبَّهْ للنذرْادركِ الهالةَ حفت بالخطرْ
لا تبحْ مائدة النور لهملا تبحْها لسوادٍ معتكرْ
قهقه الرعدُ ودوَّى ساخراًفكأنَّ الرعدَ عربيدٌ سكرْ
قمتُ مذعوراً وهمت قبضتيثم مدت، ثم ردت من خَوَرْ
لهف القلب على الحسن إذاقهقه الغربانُ والذِّئبُ سخرْ
تحتمي الوردةُ بالشوكِ فإنكثر القطافُ لم تغنِ الابرْ
آهِ من غصنٍ غنيٍّ بالجنىومِن الطامع في ذاك التمرْ
آه من شك ومن حب ومنهاجساتٍ وظنونٍ وحذرْ
كست الأفقَ سواداً لم يكنغيرَ غيمٍ جاثمٍ فوق الفكرْ
طالما قلت لقلبي كلماأنَّ في جنبي أنينَ المحتضرْ
إن تكن خانتْ وعقَّت حبَّنافأضِفْها للجراحاتِ الأخرْ
عن القصيدة
«أحلام سوداء» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.