هبة السماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راحوا بأرواحٍ ظماءْيتهافتون على الفناءْ
نمضي إليه فنستقيونَعُبُّ منه كما نشاءْ
فكأنما هبة السّماءِقد استردَّتها السَّماءْ!
فكأنَّه والسُّحْب تطويهفيمعن في الخفاءْ
هذي الجموعُ الباكياتُالساخطاتُ على القضاءْ
لِمَ لا توفِّيك الجميلَوتَسْتَقلُّ لك الفداءْ؟!
والمجد يوغل في حنايا،روحه والمجدُ داءْ!
ذاك الرقادُ بساحةٍلك الرجال بها سواءْ
هذي الجموعُ الباكياتُالساخطاتُ على القضاءْ
أوَ لَمْ تجدكَ لسانها الشاكيإِذا احتدام البلاءْ؟
لِمَ لا توفِّيك الجميلَوتَسْتَقلُّ لك الفداءْ؟!
ما بالهُ حملَ الهمومَوجشَّم القلبَ العناءْ!
أضنى قواه ولم يدعْمن جسمهَ إلاَّ ذماءْ
صرحٌ من الأدبِ الصميمِله على الدنيا البقاءْ
الدَّهرُ يحمي ركنَهوالفنُّ في روح البناءْ
أمَمٌ يُصبِّرُ بعضُهابعضاً، وهيهات العزاءْ!
(شوقي)! على رغم التفرّدِوالتفوقِ والعلاءْ
ذاك الرقادُ بساحةٍلك الرجال بها سواءْ
وبرغم ذهن كالفراشةحول مصباحٍ أضاءْ
هذي الجموعُ الباكياتُالساخطاتُ على القضاءْ
مثواك لا تشكو السكونَولا تمل من الثواءْ
قاسمتها أشجانهاووفيت ما شاءَ الوفاءْ
أوَ لَمْ تجدكَ لسانها الشاكيإِذا احتدام البلاءْ؟
أَوَ لَمْ تكن غِرّيدَهاونديمها عند الصفاءْ؟
لِمَ لا توفِّيك الجميلَوتَسْتَقلُّ لك الفداءْ؟!
ومُنَعَّمٍ بين القصورِقد اسْتَتَمَّ له الثراءْ
ما بالهُ حملَ الهمومَوجشَّم القلبَ العناءْ!
وينوءُ بالعبءِ الذيهو عن أذاه في غَناءْ!
ويحَ الذكاءِ وما يكلِّفُهُمن الثَّمَنِ الذكاءْ!
أضنى قواه ولم يدعْمن جسمهَ إلاَّ ذماءْ
والمجد يوغل في حنايا،روحه والمجدُ داءْ!
صرحٌ من الأدبِ الصميمِله على الدنيا البقاءْ
الدَّهرُ يحمي ركنَهوالفنُّ في روح البناءْ
(شوقي)! على رغم التفرّدِوالتفوقِ والعلاءْ
ذاك الرقادُ بساحةٍلك الرجال بها سواءْ
وبرغم ذهن كالفراشةحول مصباحٍ أضاءْ
مثواك لا تشكو السكونَولا تمل من الثواءْ
عن القصيدة
«هبة السماء» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.