كَيفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ لِقَاءِ حَيَاتِي
الشاعر: محمد حسين السعدي · البحر: الكامل
«كَيفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ لِقَاءِ حَيَاتِي» من شعر محمد حسين السعدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَيفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ لِقَاءِ حَيَاتِي — وَاليَأسُ قَد صَلَبَ المَنَى بِجِهَاتِي
وَلَظَى الصَّبَابَةِ مُضرَمٌ كَجَهَنَّمٍ — أُلقِيتُ فِيهِ كَمُذنِبِ الخَلَوَاتِ
كُلُّ الْأَمَانِي بِالْقُنُوطِ تَكَفَّنَتْ — وَتَرَمَّسَت فِي مُوحِشِ الفَلَوَاتِ
قَدْ كُنْتُ بِالصَّبرِ الجَمِيلِ مُؤَمِّلٌ — أَنْ أَرْتَقِي حَتَّى ارْتَقَتْ حَسَرَاتِي
مَا بَينَ عَيشِي وَانتِظَارَ مَنِيَّتِي — مَاتَتْ بِحَسرَتِهَا مَعِي سَنَوَاتِي
وَا لَهفَتَاهُ عَلَىٰ زَمَانٍ عِشتَهُ — وَأنَا أُوَاسِي النَفسَ بِالعَبَرَاتِ
مَا عَادَ لِلْقَلْبِ التَّعِيسِ وَسِيلَةٌ — إِلَّا الحَيَاةَ بِرِفقَةِ الأَموَاتِ
فَليَعلَمَ المَنشُودُ أَنِّي لَمْ أَزَلْ — بِالعَهدِ أُوثِقُ مَا أَحِاطَ رُفَاتِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعيس: [ت ع س]. (صِيغَةُ فَعِيل). "يَا لَهُ مِنْ رَجُلٍ تَعِيسٍ" : شَقِيٍّ، تَعِسٍ.
- الفلوات: الوَاتُ : جنس أشجار وشجيرات بَرِّيَّة وزراعيّة من فصيلة القشديّات ثمارُها وبزورُها من الأفاويه الشائعة الاستعمال.
- بالعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- بالقنوط: القَنُوطُ : اليائس؛ صار قَنُوطاً لكثرة ما أخفق في عمله.