قَلْبِي طَرِيحٌ عَلَى جَمْرِ الصَّبَابَةِ
الشاعر: محمد حسين السعدي · البحر: البسيط
«قَلْبِي طَرِيحٌ عَلَى جَمْرِ الصَّبَابَةِ» من شعر محمد حسين السعدي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَلْبِي طَرِيحٌ عَلَى جَمْرِ الصَّبَابَةِ كَمْ — ذَاقَ الجَوَىٰ أَلَمًا وَالعَينُ سَالَتْ دَمْ
وَالمُنجِ لَمْ يُبقِ لِي آمَالَ عَافِيَتِي — فِي غَورِ قَلبِي ،وَصَارَ اليَأسُ بِي مُلْزَمْ
أوَّاهُ يَا قَلبِيَ المَخذُولَ مَا فَعَلَتْ — بِكَ المَحَبَّةُ، لَا مَا هَٰكَذَا تُختَمْ
كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَهوَاكَ فِي زَمَنٍ — وَلَم تَكُنْ أَنتَ فِيهِ العَاشِقَ المُغرَم
تَذُوقُ حَرَّ اللَظَىٰ مِن أَجْلِ رَاحَتِهِ — وَلَا تُبَالِي وَلَا تَنْأَى وَلَا تَندَمْ
يَا لَيتَهُ مِثلَمَا أَوفِيتَ وَافَاكَ — أَو لَيتَهُ كَانَ يَومًا رَاغِبًا مُهتَمْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المغرم: المَغْرَمُ : الغَرَامَةُ، وهي الخسارة، أو ما يَلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً؛أَعُوذُ باللهِ مِنْ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ أي مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصي ج مَغَارِمُ.
- تختم: تَخَتَّمَ يَتَخَتَّمُ تَخَتُّماً لبس الخاتم؛ تزينت المرأة وتَخَتَّمت. - بالعمامة: وضعها على رأسه.- بأمره: كتمه؛ تتَخَتَّم الدولةُ بأمور التسلّح.- عنه: تغافل وسكت.
- تذوق: تَذَوَّقَ يَتَذَوَّقُ تَذَوُّقاً :- الشيءَ: ذاقه شيئا بعد شيءٍ ؛ أتَذَوّق الطعامَ في أثناء طبخه لأقدّر ملوحته/ يَتَذَوق الموسيقى، أي يستمتع بجمالها.
- تندم: تَنَدَّمَ يَتَنَدَّمُ تَنَدُّمًا :- على الأمرِ: تحسَّر عليه أو على فعله؛ تندَّم على سوء تصرُّفه مع صديقه.